دعاء الإمام الصادق في يوم عرفة

الخميس 10 يونيو 2021 - 16:14 بتوقيت طهران

إذاعة طهران- إشراقات من الصحيفة الصادقية

دعاؤه (عليه السلام) في يوم عرفة

عنه (عليه السلام): اذا زالت الشمس من يوم عرفة وأنت بها، تصلّي الظهر والعصر، ثمّ ائت الموقف وكبّر الله مائة مرّة، وأحمده مائة مرّة، وسبّحه مائة مرّة، وهلـّله مائة مرّة، واقرء «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» مائة مرّة، وان احببت أن تزيد على ذلك فزد، واقرء سورة القدر مائة مرّة، ثمّ قل:
لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الحَلِيمُ الكَرِيمُ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، سُبْحَانَ اللهِ، رَّبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبِّ الَأرْضِينَ السَّبْعِ، وَمَا فيهِنَّ وَمَا بَيْنَهُنَّ، وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ. وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ .
اللّهُمَّ إيَّاكَ نعْبُدُ، وَإيَّاكَ نسْتَعِينُ ، اللّهُمَّ إنِّي أُريدُ أَنْ أُثـْنِيَ عَلَيْكَ، وَمَا عَسى أَنْ أَبْلُغَ مِنْ مَدْحِكَ مَعَ قِلَّةِ عِلـْمي وَقِصَرِ رَأيي، وَاَنـْتَ الخَالِقُ وَأَنَا المَخْلُوقُ، وَاَنـْتَ المَالِكُ وَأَنَا المَمْلُوكُ، وَاَنـْتَ الرَبُّ وَأَنَا العَبْدُ، وَاَنـْتَ العَزِيزُ وَأَنَا الذَّليلُ، وَاَنـْتَ القَوِيٌّ وَأَنَا الضَّعِيفُ، وَاَنـْتَ الغَنيُّ وَأَنَا الفـَقيرُ، وَاَنـْتَ المُعْطي وَأَنَا السّائِلُ، وَاَنـْتَ الغـَفـُورُ وَأَنَا الخاطِىءُ، وَاَنـْتَ الحَيُّ الـَّذي لا يَمُوتُ وَأَنَا مَخـْلـُوقٌ أَمُوتُ.
اللّهُمَّ اَنـْتَ اللهُ رَبُّ العَالَمِينَ، وَاَنـْتَ اللهُ لا إلهَ إلاَّ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ، وَاَنـْتَ اللهُ لا إلهَ إلاَّ اَنـْتَ، الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، وَاَنـْتَ اللهُ لا إله إلاَّ اَنـْتَ، الْغَفُورُ الرَّحِيمُ، وَاَنـْتَ اللهُ لا إلهَ إلاَّ اَنـْتَ، مَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ.
وَاَنـْتَ اللهُ لا إلهَ إلاَّ اَنـْتَ، مُبْدِىءُ كُلِّ شَيْءٍ وَإلَيْكَ يَعُودُ، وَاَنـْتَ اللهُ لا إلهَ إلاَّ اَنـْتَ خَالِقُ الخَيْرِ وَالشـَّرِّ، وَاَنـْتَ اللهُ لا إلهَ إلاَّ اَنـْتَ الوَاحِدُ الاَحَدُ الصَّمَدُ، لَمْ تـَلِدْ وَلَمْ تـُولَدْ، وَلَمْ يَكـُنْ لَّهُ كـُفـُواً أَحَدٌ، وَاَنـْتَ اللهُ لا إلهَ إلاَّ اَنـْتَ، عَالِمُ الغَيْبِ وَالشَهَادَة.
وَاَنـْتَ اللهُ لا إلهَ إلاَّ اَنـْتَ، الْمَلِكُ الْقـُدُّوسُ، السَّلامُ الْمُؤْمِنُ، الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ، الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ، سُبْحَانَ الهِن عَمَّا يُشْرِكُونَ، وَاَنـْتَ اللهُ لا إلهَ إلاَّ اَنـْتَ، الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ، يُسَبِّحًُ لـَكَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، وَاَنـْتَ اللهُ لا إلهَ إلاَّ اَنـْتَ الكَبِيرُ، وَالكِبْرِياءُ رِداؤُكَ.
اللّهُمَّ اَنـْتَ سَابِغُ النـَّعْماءِ، حَسَنُ الـْبَلاءِ، جَزِيلُ الـْعَطاء، مُسْقِطُ الـْقـَضاءِ، بَاسِطُ اليَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ، نـَفـّاعٌ بِالـْخَيْراتِ، كَاشِفُ الكـُرُباتِ، رَفيعُ الدَّرَجاتِ، مُنـَزِّلُ الاياتِ، مِنْ فـَوْقِ سَبْعِ سَماواتٍ، عَظيمُ الـْبَرَكاتِ، مُخْرِجٌ مِنَ النُّورِ إلى الظـُّلـُماتِ، مُبَدِّلُ السَيِّئاتِ حَسَناتِ، وَجَاعِلُ الحَسَناتِ دَرَجاتٍ.
اللّهُمَّ إنـَّكَ دَنـَوْتَ في عُلـُوِّكَ، وَعَلـَوْتَ في دُنـُوِّكَ، فَدَنـَوْتَ فـَلـَيْسَ دُونـَكَ شَيْءٌ، وَارْتـَفَعْتَ فـَلـَيْسَ فـَوْقِكَ شَيْءٍ، تـَرى وَلا تـُرَى، وَاَنـْتَ بِالـْمَنـْظَرِ اَلاَعْلى، فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى، لـَكَ ما في السَّمَاوَاتِ الْعُلَى، وَلـَكَ الكِبْرِيَاءُ في الَآخِرَةِ وَاَلاُولَى.
اللّهُمَّ إنَّكَ غَافِرِ الذَّنبِ وَقابِلِ التـَّوْبِ، شَدِيدِ الْعِقَابِ، ذُوالطَّوِْل، لا إلهَ إلاَّ اَنـْتَ، إِلَيْكَ الْمَصِيرُ، وَسِعَتْ رَحْمَتُكَ كـُلَّ شَيْءٍ، وَبَلـَغـْتَ حُجَّتـُكَ، وَلا مُعَقـِّبَ لِحُكـْمِكَ، وَاَنـْتَ تـُجيبُ سَائِلـَكَ، اَنـْتَ الـَّذي لا رافِعَ لِما وَضَعْتَ، وَلا واضِعَ لِما رَفـَعْتَ، اَنـْتَ الـَّذي ثـَبَتَ كـُلُّ شَيْءٍ بِحُكـْمِكَ، وَلا يَفـُوتـُكَ شَيْءٌ بِعِلـْمِكَ، وَلا يَمْتـَنِعُ عَنـْكَ شَيْءٌ فـَثـَبِّتْ قـُلوبَنا عَلى دِينكَ يا ارْحَمَ الرّاحِمينَ.

اَللّهُمَّ أَنْتَ الـَّذي لا يُعْجِزُكَ هارِبُكَ، وَلا يَرْتـَفِعُ صَريعُكَ وَلا يُحْيى قَتيلُكَ، أَنْتَ عَلَوْتَ فـَقـَهَرْتَ، وَمَلَكـْتَ فـَقـَدَرْتَ، وَبَطَنـْتَ فـَخَبَرْتَ، وَعلى كُلِّ شَيْءٍ ظَهَرْتَ، عَلِمْتَ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ، وَتـَعْلـَمُ مَا تـُحْمِلُ كُلُّ أُنثـْى وَمَا تـَضَعُ، وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ، وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ.
أَنْتَ الـَّذي لا تـَنـسى مَنْ ذَكـَرَكَ، وَلا تـُضيعُ مَنْ تـَوَكـَّلَ عَلَيْكَ، أَنـْتَ الـَّذي لا يَشْغـَلـُكَ ما في جَوِّ أَرْضِكَ عَمّا في جَوِّ سَماواتِكَ، وَلا يَشْغـَلـُكَ مَا في جَوِّ سَماواتِكَ عَمَّا في جَوِّ أَرْضِكَ، أَنـْتَ الـَّذي تـَعَزَّزْتَ في مُلـْكِكَ، وَلَمْ يَشْرَكـْكَ أَحَدٌ في جَبَرُوتِكَ، أَنـْتَ الـَّذي عَلا كـُلَّ شَيْءٍ، وَمَلـَكَ كُلِّ شَيْءٍ أَمْرُكَ، أَنـْتَ الـَّذي مَلـَكـْتَ الـْمُلـُوكَ بِقـُدْرَتَِكَ، وَاسْتـَعْبَدْتَ الارْبَابَ بِعِزَّتِكَ، وَأَنـْتَ الـَّذي قـَهَرْتَ كـُلَّ شَيْءٍ بِعِزَّتِكَ، وَعَلَوْتَ كُلِّ شَيْءٍ بِفـَضْلِكَ.
أَنـْتَ الـَّذي لا يُسْتـَطاعُ كـُنـْهُ وَصْفِكَ، وَلا مُنـْتـَهى لِمَا عِنـْدَكَ، أَنـْتَ الـَّذي لا يَصِفُ الوَاصفـُونَ عَظَمَتـَكَ، وَلا يَسْتـَطيعُ المْزائِلـُونَ تـَحْوِيلـَكَ، أَنـْتَ شِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ، وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ، أَنـْتَ الـَّذي لا يُحْفيكَ سائِلٌ، وَلا يَنـْقـُصُكَ نائِلٌ، وَلا يَبْلـُغُ مِدْحَتـَكَ مَادِحٌ وَلا قائِلٌ، أَنـْتَ الكَائِنُ قـَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَالمُكـَوِّنُ لِكُلِّ شَيْءٍ، وَالكائِنُ بَعدَ كُلِّ شَيْءٍ.
أَنـْتَ الوَاحِدُ الصَّمَدُ الـَّذي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ، وَلَمْ يَتـَّخِذْ صَاحِبَةً وَلا وَلَدًا، السَّموَاتُ وَمَنْ فيهنَّ لـَكَ، وَاَلاَرْضُونَ وَمَنْ فِيهنَّ لـَكَ، وَمَا بَيْنـَهُنَّ، وَمَا تَحْتَ الثَّرَى، أَحْصَيْتَ كـُلَّ شَيْءٍ عَدَداً، وَأَحَطـْتَ بِهِ عِلـْماً.
وَأَنـْتَ تـَزيدُ في الـْخَلـْقِ مَا تـَشاءُ، وَأَنـْتَ الـَّذي لا تـُسْأَلُ عَمَّا تـَفـْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلـُونَ، وَأَنـْتَ الفـَعَّالُ لِمَا تـُرِيدُ، وَأَنـْتَ القـَرِيبُ وَأَنـْتَ البَعيدُ، وَأَنـْتَ السَّميعُ، وَأَنـْتَ البَصيرُ، وَأَنـْتَ الماجِدُ، وَأَنـْتَ الواحِدُ، وَأَنـْتَ العَليمُ، وَأَنـْتَ الكـَريمُ، وَأَنـْتَ البارُّ، وَأَنـْتَ الرَّحيمُ، وَأَنـْتَ القَادِرُ، وَأَنـْتَ القَاهِرُ، لـَكَ الأَسْمَاء الْحُسْنَى كـُلـُّهَا.
وَأَنـْتَ الجَوُادُ الـَّذي لا يَبْخَلُ، وَأَنـْتَ العَزيزُ الـَّذي لا يُذَلُّ، وَأَنـْتَ مُمْتـَنِعٌ لا يُرامُ، يُسَبِّحُ لـَكَ ما في السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، وَأَنـْتَ بِالـْخَيْرِ أَجْوَدُ مِنـْكَ بِالشـَّرِّ، رَبِّي وَرَبَّ َابائِيَ الاَوَّلينَ، أَنـْتَ تـُجيبُ المُضْطَرَّ إذا دَعاكَ.
وَأَنـْتَ نـَجَّيْتَ نـُوحاً مِنَ الـْغَرَقِ، وَأَنـْتَ الـَّذي غـَفـَرْتَ لِداوُدَ ذَنـْبَهُ، وَأَنـْتَ الـَّذي نـَفـَّسْتَ عَنْ ذِي النـُّونِ كـَرْبَهُ، وَأَنـْتَ الـَّذي كـَشَفـْتَ عَنْ أَيُّوبَ ضُرَّهُ، وَأَنـْتَ الـَّذي رَدَدْتَ مُوسَى عَلى اُمَّهِ، وَصَرَفـْتَ قـُلـُوبَ السَّحَرَةِ إلَيْكَ، حَتـّى قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (۱).
وَأْنَتَ وَلِيُّ نِعْمَةِ الصَّالِحينَ، لا يُذكـَرُ مِنـْكَ إلاَّ الحَسَنُ الجَميلُ، وَمَا لا يُذكـَرُ أَكثَـَرُ، لـَكَ الالاءُ وَالنَّعْماءُ، وَأَنـْتَ الجَميلُ لا تـُبْلـَغُ مِدْحَتـُكَ وَلا الثـَّناءُ عَلـَيْكَ، أَنـْتَ كـَما أَثـْنـَيْتَ عَلى نـَفـَسِكَ، سُبْحَانـَكَ وَبِحَمْدِكَ، تـَبارَكـَتْ أَسْمَاؤُكَ، وَجَلَّ ثـَناؤُكَ، ما أَعْظَمَ شَأْنـَكَ، وَأَجَلَّ مَكانـَكَ، وَمَا أَقرَبَكَ مِنْ عِبادِكَ، وَأَلـْطَفـَكَ بِخَلـْقِكَ، وَأَمْنَعَكَ بِقـُوَّتِكَ فـَحَصِّنا بحِصْنِكَ الحَصينِ برحْمَتِكَ يا ارْحَمَ الرّاحِمينَ.

اَللّهُمَّ أَنْتَ أعَزُّ وَأَجَلُّ، وَأَسْمَعُ وَأَبْصَرُ، واَعْلى وَأَكـْبَرُ، وَأَظـْهَرُ، وَأَشْكـَرُ، وَأَقـْدَرُ، وَأَعْلـَمُ، وَأَجْبَرُ وَأَكـْبَرُ، وَأَعْظَمُ وَأَقـْرَبُ، وَأَمْلـَكُ، وَأَوْسَعُ، وَأَصْنـَعُ، وَأَعْطى، وَأَحْكـَمُ وَأَفـْضَلُ، وَأَحْمَدُ مِنْ أَنْ تـُدْرِكُ الـْعِيانُ (۲) عَظَمَتـَكَ، أَوْ يَصِفَ الواصِفـُونَ جَلالـَكَ، أَوْ يَبْلـُغـُوا غايَتـَكَ.
اَللّهُمَّ أَنـْتَ اللهُ، لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ، أَجَلُّ مَنْ ذُكِرَ، وَأَشْكـَرُ مَنْ عُبِدَ، وَاَرْاَفُ مَنْ مَلـَكَ، وَأَجْوَدُ مَنْ سُئِلَ، وَأَوْسَعُ مَنْ أَعْطى، تـَحْلـُمُ بَعْدَ ما تـَعْلـَمُ، وَتـَعْفـُو وَتـَغـْفِرُ بَعْدَ ما تـُقـْدِرُ، لـَمْ تـُطَعْ إلاَّ بِاِذْنِكَ، لـَمْ تـُعْصَ قَـَطُّ إلاَّ بِقـُدْرَتِكَ، تـُطاعُ رَبَّنا فـَتـُشْكـُرُ، وَتـُعْصى رَبَّنا فـَتـَغـْفِرُ.
اَللّهُمَّ أَنـْتَ أَقـْرَبُ حَفيظٍ، وَاَدْنى شَهيدٍ، حُلـْتَ بَيْنَ القـُلـُوبِ، وَأَخَذْتَ بِالنـَّواصي، وَأَحْصَيْتَ الاَعْمالَ، وَعَلِمْتَ الأخْبَارَ، وَبِيَدِكَ المَقاديرُ، وَالـْقـُلـُوبُ إلـَيْكَ مُقـْتـَصِدَة ٌ، وَالسِّرُّ عِنـْدَكَ عَلانِيَة ٌ، وَالمُهْتـَدي مَنْ هَدَيْتَ، وَالـْحَلالُ ما حَلـَّلـْتَ، وَالـْحَرامُ مَا حَرَّمْتَ، وَالدّينُ ما شَرَعْتَ، وَالاَمْرُ ما قَـَضَيْتَ، تـَقـْضي، وَلا يُقـْضى عَلـَيْكَ.
اَللّهُمَّ أَنـْتَ الاوَّلُ فـَلـَيْسَ قـَبْلـَكَ شَيْءٌ، وَأَنـْتَ الاخِرُ فـَلـَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنـْتَ الباطِنُ فـَلـَيْسَ دوُنـَكَ شَيْءٌ.
اَللّهُمَّ بِيَدِكَ مَقَاديرُ النـَّصْرِ وَالخِذلانِ، وَبِيَدِكَ مَقَادِيرُ الخَيْرِ وَالشَّرِّ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاغـْفِرْلي كـُلَّ ذَنـْبٍ أَذْنـَبْتـُهُ في ظـُلـْمَةِ اللـَّيْلِ وَضَوْءِ النـَّهارِ، عَمْداً أَوْ خَطـَاً، سِرّاً أَوْْ عَلانِيَة ً، إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَهُوَ عَلـَيْكَ يَسيرٌ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.
اَللّهُمَّ إنـّي أُثـْني عَلَيْكَ بِأَحْسَنِ ما أقَـْدِرُ عَلـَيْهِ، وَأَشْكـُرُكَ بِما مَنـَنـْتَ بِهِ عَلـَيَّ، وَعَلـَّمْتـَني مِنْ شُكـْرِكَ، اَللّهُمَّ فـَلـَكَ الـْحَمْدُ بِمَحَامِدِكَ كـُلِّها، عَلى نـَعْمائِكَ كـُلـِّها، وَعلى جَميعِ خَلـْقِكَ، حَتـّى يَنـْتـَهـِيَ الـْحَمْدُ اِلى مَا تـُحِبُّ رَبَّنا وَتـَرْضى.
اَللّهُمَّ لـَكَ الحَمْدُ عَدَدَ ما خَلـَقـْتَ، وَعَدَدَ مَا ذَرَأتَ، وَلـَكَ الحَمْدُ عَدَدَ مَا بَرَأتَ، وَلـَكَ الحَمْدُ عَدَدَ ما أَحْصَيْتَ، وَلـَكَ الحَمْدُ عَدَدَ مَا في السَّماوَاتِ وَالاَرَضينَ، وَلـَكَ الحَمْدُ مِلْءَ الدُّنـْيا والاخِرَةِ.
ثم تقول عشراً:
لا إِلَهَ إِلاَّ اَللهُ، وَحْدَهُ لا شَريكَ لـَهُ، وَلـَهُ الـْحَمْدُ يُحْيي وَيُميتُ، وَهُوَ حَيٌّ لا يَمُوتُ بـِيَدِهِ الـْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
وتقول عشراً:
أسْتـَغـْفِرُ اللهَ الـَّذي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ، وَأَتـُوبُ اِلَـَيْهِ.
ثم تقول:
يا اَللهُ يا اَللهُ - عشراً، يا رَحْمنُ يا رَحْمنُ - عشراً، يا رَحيمُ، يا رَحيمُ - عشراً، يا بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ - عشراً، يا ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ - عشراً.
يا حَنـّانُ يا مَنـّانُ - عشراً، يا حَيُّ يا قـَيُّومُ - عشراً، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ - عشراً، اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّدٍ -عشراً.
ثم تقول:
اَللّهُمَّ لـَكَ الحَمْدُ، يا وَلِيَّ الـْحَمْدُ، وَمُنـْتـَهَى الـْحَمْدُ، وَفِيَّ الـْحَمْدُ، عَزيِزَ الـْجُنـْدِ، قـَديِمَ الـْمَجْدِ لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ فـَارْحَمْنا يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ.

الْحَمْدُ لِلَّهِ الـَّذي كَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء، حينَ لا شَمْسٌ تـُضييءُ، وَلا قـَمَرٌ يَسْري، وَلا بَحْرٌ يَجْرِي، وَلا رِيَاحٌ تـَذْرِي، وَلا سَمْاءٌ مَبْنِيَّة ٌ، وَلا أَرْضٌ مَدْحُوَّة ٌ، وَلا لـَيْلٌ يَجُنُّ، وَلا نَهارٌ يَكـُنُّ، وَلا عَيْنٌ تـَنـْبُعُ، وَلا صَوْتٌ يُسْمَعُ، وَلا جَبَلٌ مَرْسُوٌّ، وَلا سَحابٌ مُنـْشَأُ، وَلا إنـْسٌ مُبْرَأُ، وَلا جِنٌّ مُذرَأُ، وَلا مَلـَكٌ كـَريمٌ، وَلا شَيْطَانٌ رَجيمٌ، وَلا ظِلٌّ مَمْدُودٌ، وَلا شَيْءٌ مَعْدُودٌ.
الْحَمْدُ لِلَّهِ الـَّذي اسْتـَحْمَدَ إلى مَنِ اسْتـَحْمَدَهُ مِنْ أَهْلِ مَحامِدِهِ، لِيَحْمُدُوهُ عَلى مَا بَذَلَ مِنْ نـَوَافِلِهِ، الـَّتي فاقَ مَدْحَ المادِحينَ، مَآثِرُ مَحامِدِهِ، وَعَدا وَصْفَ الواصِفينَ هَيْبَة ُ جَلالِهِ، وَهُوَ أَهْلٌ لِكـُلِّ حَمْدٍ، وَمُنـْتـَهى كـُلِّ رَغـْبَةٍ.
اَلـْوَاحِدُ الـَّذي لا بَدْءَ لَهُ، اَلـْمَلِكُ الـَّذي لا زَوالَ لَهُ، الرَّفيعُ الـَّذي لـَيْسَ فـَوْقـَهُ ناظِرٌ، ذو الـْمَغـْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ، المَحْمُودُ لِبَذلِ نَوَائِلِهِ، الـْمَعْبُودُ بهَيْبَةِ جَلالِهِ، المَذكُورُ بِحُسْنِ الائِهِ، الـْمَنـّانُ بِسَعَةِ فـَواضِلِهِ، المَرْغُوبُ إلَيْهِ في إتـْمامِ المَواهِبِ مِنْ خَزَائِنِهِ، العَظيمُ الشَّأْنِ، الـْكـَرِيمُ في سُلـْطانِهِ، الـْعَلِيُّ في مَكانِهِ، الـْمُحْسِنُ في امْتِنانِهِ، الـْجَوادُ في فـَواضِلِهِ.
الْحَمْدُ لِلَّهِ بَاِرىءِ خَلـْقِ الـْمَخْلـُوقينَ بِعِلـْمِهِ، وَمُصَوِّرِ أَجْسَادِ الـْعِبادِ بِقـُدْرَتِهِ، وَمُخالِفِ صُوَرِ مَنْ خَلـَقَ مِنْ خـَلـْقِهِ، وَنافِخِ الاَرْواحِ في خَلـْقِهِ بِعِلـْمِهِ، وَمُعَلِّمِ مَنْ خَلـَقَ مِنْ عِِبادِهِ اسْمَهُ، وَمُدَبِّرِ خَلـْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ بِعَظَمَتِهِ، الـَّذي وَسِعَ كـُلَّ شَيْءٍ خَلـْقَ كـُرْسِيِّهِ، وَعَلا بِعَظَمَتِهِ فـَوْقَ الأعْلـَيْنَ، وَقـَهَرَ الـْمُلـُوكَ بِجَبَرُوتِهِ، الـْجَبَّارِ الاعْلى، الـْمَعْبُودِ في سُلـْطانِهِ، المُتـَسَلـِّطِ بِقـُوَّتِهِ، الـْمُتـَعالى في دُنـُوِّهِ، الـْمُتـَداني في ارْتِفاعِهِ، الـَّذي نـَفـَذ بَصَرُهُ في خَلـْقِهِ، وَحارَتِ الاَبْصارُ بِشُعاعِ نـُورِهِ.
الْحَمْدُ لِلَّهِ الـْحَليمِ الرَّشيدِ، الـْقـَوِيِّ الشَّديدِ، الـْمُبْدِىءِ الـْمُعيدِ، الـْفـَعّالِ لِمَا يُريدُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ مُنـْزِلُ الآياتِ، وَكاشِفِ الـْكـُرُباتِ، وَبانِي السَّماواتِ.
الْحَمْدُ لِلَّهِ في كـُلِّ زَمانٍ، وَفي كـُلِّ مَكانٍ، وَفي كـُلِّ اَوانٍ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الـَّذي لا يَنـْسَى مَنْ ذكـَرَهُ وَلا يَخيبُ مَنْ دَعاهُ، وَلا يُذلُّ مَنْ والاهُ، الـَّذي يَجْزي بِالاِحْسانِ إحْسَاناً، وَبِالصَّبْرِ نَجاةً.
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلاً، أُولِي أَجْنِحَةٍ مَّثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ، يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ، إِنَّ الهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
سُبْحَانَ اللهُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَلا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ، وَحِينَ تُظْهِرُونَ، وَسُبْحَانَ اللهُ آنَاء اللَّيْلِ، وَأَطْرَافَ النَّهَارِ، وَسُبْحَانَ اللهُ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ، وَ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كـَما يُحِبُّ رَبُّنا وَكـَما يَرْضى، حَمْداً كـَثيراً طـَيِّباً، وَسُبْحَانَ اللَّهِ كـُلـَّما سَبَّحَ اللهَ شَيْءٌ، وَكـَما يُحِبُّ اللهُ أَنْ يُسَبَّحَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كـُلـَّما حَمِدَ اللهَ شَيْءٌ، وَكـَما يُحِبُّ اللهُ اَنْ يُحْمَدُ، وَلا إلهَ إلاَّ اللهُ كـُلـَّما هَلـَّلَ اللهَ شَيْءٌ وَكـَما يُحِبُّ اللهُ أَنْ يُهَلـَّلَ، وَاللهُ أَكْبَرُ كـُلـَّما كـَبَّرَ اللهَ شَيْءٌ وَكـَما يُحِبُّ اللهُ اَنْ يُكـَبَّرَ، وَلا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ الـْعَلِيِّ الـْعَظيمِ.

(۱) الاعراف: ۱۲۱.
(۲) العيان ج عين: الشخص.

*******

المصدر: الصحيفة الصادقية

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم