قالت زهرا رضائي ملكوتي إن ملف ترشيح تسجيل بحيرة ملح طبس جرى اعتماده خلال اجتماع المجلس الوطني لتسجيل التراث الطبيعي، المنعقد في مكتب التسجيل التابع لوزارة التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية، ليتم تسجيله رسميًا ضمن قائمة الآثار الطبيعية – الوطنية.
وأضافت ملكوتي أن البحيرة موسمية تقع جنوب مدينة طبس، وبالقرب من قرية فهالَنج وعلى أطراف صحراء الملح، ويطلق عليها السكان المحليون اسم «جُمجُمه» أو «غَرقو».
وأوضحت أن الأنهار الرئيسية والفرعية التي تنبع من المرتفعات المحيطة بحوض طبس تقوم بتوجيه السيول الناتجة عن الأمطار السنوية إلى هذا الحوض، ما يؤدي إلى تشكّل بحيرة موسمية شديدة الجمال تبقى مملوءة بالمياه لعدة أشهر من السنة.
وبيّنت ملكوتي أن ارتفاع نسبة الملوحة في الأنهار الموسمية، إلى جانب معدلات التبخر العالية جدًا في هذه المنطقة الصحراوية، يؤدي إلى احتواء مياه هذه الأنهار على كميات كبيرة من الأملاح، التي تترسّب لتُنتج كلوريد الصوديوم، المعروف بملح الطعام.
وأكدت ملكوتي أن هذه المنطقة الجميلة والنادرة تحظى بأهمية خاصة بين المواقع الطبيعية في المحافظة، كما أن قيمتها من حيث الإمكانات السياحية وقدرتها على جذب السيّاح تُعد من الأسباب الواضحة والمهمة التي تستوجب التعريف بهذا الأثر الطبيعي الوطني وحمايته.