وخلال زيارة قام بها اللواء حاتمي، يرافقه عدد من كبار قادة الجيش، إلى وزارة الخارجية، حيث كان ضيفاً على وزير الخارجية عباس عراقجي، أوضح أن جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أتم الاستعداد للدفاع عن البلاد، مشدداً على أن العدو لا يفهم سوى لغة القوة.
وقال اللواء حاتمي إن هذه الزيارة جاءت بالتزامن مع أيام “عشرة الفجر المباركة” وذكرى انتصار الثورة الإسلامية، بهدف تقديم التهنئة لوزير الخارجية وكوادر الوزارة، والتأكيد على أهمية العمل المشترك في خدمة مصالح البلاد العليا.
وأضاف أن ميداني الدفاع والدبلوماسية يشكلان اليوم ساحة واحدة متكاملة، تُدافع من خلالها الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن استقلالها ووحدة أراضيها، وتحمي مصالحها العامة، وتسهم في ترسيخ الأمن والسلام على المستويين الوطني والإقليمي.
وأشار قائد الجيش إلى أن القوات المسلحة تؤدي مهامها بكل ما أوتيت من قوة وإمكانات، في الوقت الذي تبذل فيه وزارة الخارجية جهودها عبر الوسائل الدبلوماسية، معتبراً أن هذين المسارين ليسا منفصلين، بل يشكلان قضية واحدة متكاملة في مواجهة العدو الذي يسعى للنيل من مصالح الشعب الإيراني.
وفي ختام تصريحاته، أكد اللواء أمير حاتمي أن العدو سبق أن أدرك قوة الرد الإيراني خلال ما وصفه بـ”حرب الأيام الاثني عشر”، لافتاً إلى أن مستوى الجاهزية الدفاعية اليوم أعلى من أي وقت مضى، ومشدداً على أن أي مغامرة جديدة ستُواجَه برد لم يشهده العدو من قبل.