ويأتي هذا الهجوم بعد أيام من تنفيذ الجيش الأميركي ضربة عسكرية على سفينة في شرق المحيط الهادئ أسفرت عن مقتل شخصين، فيما تواصل الولايات المتحدة تبرير عملياتها في المحيط الهادئ ومنطقة الكاريبي بذريعة مكافحة "تهريب المخدرات".
وتتهم المصادر الأميركية بتوظيف ذرائع وهمية للتدخل في شؤون الدول المستقلة، بما في ذلك محاولات التأثير على القيادة السياسية في فنزويلا، والتي بلغت حد اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته وفق ادعاءات أميركية.
التدخلات العسكرية الأميركية في مناطق مثل الكاريبي والمحيط الهادئ ليست سوى استمرار للسياسة العدوانية للولايات المتحدة ضد الدول المستقلة، والتي غالباً ما تُبرر بذريعة مكافحة تهريب المخدرات أو حماية الأمن الدولي، فيما الهدف الحقيقي هو زعزعة الاستقرار وفرض النفوذ الأميركي والسيطرة على الموارد والسياسات المحلية.
وتؤكد المصادر الإيرانية أن هذه العمليات تؤدي إلى خسائر بشرية ومدنية مباشرة، وتعتبر خرقاً للقوانين الدولية، كما أنها تُظهر ازدواجية المعايير في السياسة الأميركية، التي تتذرع بالقانون والشرعية بينما تمارس الاعتداء والتدخل في شؤون الدول الأخرى.
وفي حالة فنزويلا، يصف الإعلام الإيراني محاولات واشنطن التأثير على القيادة السياسية، بما في ذلك الادعاءات باختطاف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، بأنها جزء من استراتيجية طويلة الأمد لفرض الهيمنة على المنطقة ونهب سيادة الدول.
وتؤكد الجمهورية الإسلامية أن استمرار هذه السياسات الأميركية يزيد من التوترات الإقليمية والدولية ويهدد السلم والأمن العالميين، داعيةً المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف العدوان وحماية سيادة الدول المستقلة.