وقال غروسي إن المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة لا تزال ممكنة تقنياً رغم صعوبتها، مشدداً على أن "المشهد النووي الإيراني تغيّر جذرياً" منذ ما يُسمى بـ"حرب الأيام الاثني عشر"، إذ تعرضت بعض المنشآت للتدمير، لكن هذا لا يغير حق إيران في مواصلة أنشطتها السلمية.
وأضاف أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية عادت للعمل في إيران، وتمكّنت من التحقق من جميع المنشآت باستثناء تلك التي تعرضت للهجوم، مؤكداً استمرار المراقبة الدولية ضمن إطار الاحترام الكامل لحقوق إيران السيادية.
وختم غروسي بالتأكيد على أهمية تحديد خطوات عملية مستقبلية، في ظل وضع إقليمي ودولي متغير، مع التزام الوكالة بمراقبة البرنامج النووي الإيراني دون التدخل في حق طهران المشروع في تطويره.