وجاءت تصريحاتها خلال مشاركتها في مؤتمر ميونيخ للأمن، حيث شددت على أن استمرار الدعم غير المشروط “غير مقبول”، معتبرة أن هذا النهج أتاح وقوع انتهاكات جسيمة بحق المدنيين في القطاع.
وأوضحت النائبة أن الولايات المتحدة مطالَبة بتطبيق تشريعاتها، ولا سيما ما يُعرف بـ“قوانين ليهي” التي تحظر تقديم دعم عسكري لوحدات أجنبية متورطة في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، لافتة إلى أن هذه القوانين لا تُطبق بالمعايير نفسها على الوحدات الإسرائيلية كما هو الحال مع دول أخرى.
كما حذّرت من أن هذا المسار يضعف مصداقية واشنطن على الساحة الدولية، ويعزز ثقافة الإفلات من العقاب، داعية إلى مراجعة شاملة لسياسة الدعم العسكري بما ينسجم مع القوانين الدولية ومبادئ حقوق الإنسان.
وتأتي هذه المواقف في ظل انتقادات متزايدة داخل الولايات المتحدة لسياسات الإدارات المتعاقبة، ومن بينها إدارة Donald Trump، وسط حديث متصاعد عن الاستحقاقات الانتخابية المقبلة عام 2028 واحتمال ترشحها لمناصب أعلى.