ويتصاعد الجدل السياسي والقضائي في إسرائيل حول إمكانية منح نتنياهو وعائلته العفو، وسط انقسامات حادة بين القوى السياسية وتضارب في المواقف الرسمية، مما يعكس الأزمة الداخلية المستمرة في الكيان المحتل.
وأكدت المستشارة القضائية للحكومة، غالي بهاراف-ميارا، أن طلب العفو لم يتم فحصه بعد، وسيتم دراسته وفق الأطر القانونية المعتمدة، مشيرة إلى أنه لم يصدر أي موقف مهني رسمي في هذه المرحلة.
وكانت القناة 12 الإسرائيلية قد ذكرت أن الرئيس هرتصوغ وجه انتقادات حادة لنتنياهو على خلفية هجوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على موقفه بشأن ملف العفو، معتبرًا أن نتنياهو "تجاوز خطًا أحمر" وفق التقرير الإسرائيلي.
ويأتي هذا في ظل تفاقم الانقسامات السياسية والجدل القضائي حول الفساد في أعلى مستويات السلطة الإسرائيلية، ما يعكس ضعف مؤسسات الحكم وعدم الاستقرار الداخلي في الكيان الصهيوني.