في بني براك، أدت احتجاجات الحريديم ضد التجنيد الإلزامي في الجيش الإسرائيلي إلى اعتقال 23 شخصاً وإصابة ثلاثة جنود، بعد مواجهات مع الشرطة شملت إلقاء حاويات قمامة وإضرام النار في دورية.
وأفادت الشرطة الإسرائيلية، بأن الإصابات وقعت خلال محاولات تفريق المحتجين الذين يشتبه بتورطهم في الإخلال بالنظام العام والاعتداء على أفراد الشرطة، مشيرة إلى أن بعض المشاركين أقدموا على قلب دورية وإضرام النار في دراجة نارية تابعة لها وإلقاء حاويات قمامة على الطريق، ما ألحق أضرارًا بالممتلكات.
وأدى تجمهر محتجين حول مجندتين إلى تصاعد التوتر، حيث تم إخلاؤهما من المكان، فيما ذكرت مصادر إسرائيلية أنهما تتبعان للشرطة العسكرية وكانتا تعتزمان اعتقال طلاب من معاهد دينية، ما ساهم في اتساع رقعة الاحتجاجات.
وتواصل احتجاجات الحريديم منذ أشهر رفضاً لسياسات التجنيد الإلزامي في الجيش الإسرائيلي، خصوصاً مع تصاعد حملات اعتقال شبان امتنعوا عن الخدمة العسكرية، ويشكل الحريديم نحو 13% من سكان إسرائيل ويتمسكون برفض الخدمة العسكرية حفاظًا على نمط حياتهم الديني.
وفي قطاع غزة، تواصلت خروقات وقف إطلاق النار مع شن غارات جوية وقصف مدفعي من قوات الاحتلال، ما أسفر عن استشهاد 14 شخصاً على الأقل وإصابة آخرين، بينهم قيادي سرايا القدس سامي الدحدوح.
واستهدفت الغارات مناطق شمال وجنوب القطاع وبيت حانون ومخيم جباليا وخانيونس، ما أدى إلى دمار واسع في المباني السكنية وخيام النازحين، وسط تحذيرات وزارة الصحة من توقف غالبية مستشفيات القطاع عن العمل بسبب نفاد قطع الغيار.
وفي الضفة الغربية، رصد مركز معلومات فلسطين “معطى” تنفيذ 22 عملاً مقاوماً خلال الساعات الـ48 الماضية تضمنت مواجهات وإلقاء حجارة وأعمال إرباك ليلي، أسفرت عن إصابة جندي إسرائيلي، وشهدت مدن رام الله ونابلس وطوباس وبيت لحم والخليل مواجهات متفرقة بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال، تزامنًا مع تصاعد اقتحامات المستوطنين واعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وفي لبنان، استشهد أربعة أشخاص مساء الأحد جراء غارة إسرائيلية استهدفت مركبة في بلدة مجدل عنجر بالبقاع قرب منطقة المصنع الحدودية مع سوريا.
وأعلن الدفاع المدني اللبناني سقوط الشهداء في الغارة، التي تأتي في ظل استمرار خروقات إسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله، والذي دخل حيّز التنفيذ في 27 نوفمبر 2024 وأسفر منذ ذلك الحين عن سقوط مئات الشهداء والجرحى.