وجاء اللقاء في سياق المشاورات الفنية المستمرة بين إيران والوكالة، تأكيداً على التزام طهران بالتعاون في إطار معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وحرصها على تبديد أي لبس أو مخاوف عبر الحوار المهني القائم على الاحترام المتبادل، دون المساس بالحقوق المشروعة للشعب الإيراني في الاستخدام السلمي للطاقة النووية.
من جانبه، أعلن غروسي أنه اختتم “مناقشات فنية معمقة” مع وزير الخارجية الإيراني، استعداداً للمفاوضات المهمة المقرر عقدها يوم غد الثلاثاء في جنيف، مشيراً إلى أهمية استمرار الحوار الفني والدبلوماسي في هذه المرحلة الحساسة.
من المقرر أن يلتقي عراقجي وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي قبيل انطلاق المشاورات الدبلوماسية، في خطوة تعكس الدور البنّاء الذي تضطلع به سلطنة عُمان في تقريب وجهات النظر ودعم مسار التفاهم.
وتؤكد الجمهورية الإسلامية الإيرانية مجدداً أن خيارها الاستراتيجي هو التوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن، يضمن رفع الإجراءات الأحادية ويصون المصالح الوطنية، في إطار مقاربة قائمة على الحوار الجاد والمسؤول.