ويُعرف هيرلي بأنه أحد الشخصيات الرئيسية التي تشرف على تنفيذ العقوبات الأمريكية الجائرة ضد إيران ودول أخرى مثل روسيا وفنزويلا، حيث تمثل هذه العقوبات جزءاً من السياسة العدائية للولايات المتحدة ضد الشعوب المستقلة.
وأفادت مصادر مطلعة أن الاستقالة جاءت بعد أشهر من التوتر والخلافات داخل إدارة الخزانة الأمريكية حول أهداف وتكتيكات هذه العقوبات، في مؤشر على الانقسامات الداخلية داخل إدارة واشنطن بشأن سياسات الضغوط الاقتصادية.
كما ذكرت وكالة بلومبرغ أن المسؤولين الأمريكيين يبحثون خيارات مستقبلية لهيرلي، بما في ذلك إمكانية تعيينه في منصب دبلوماسي أو كسفير، في ظل استمرار السياسة الأمريكية العدائية ضد الدول المستقلة.
ويأتي هذا التطور في وقت لا تزال فيه العقوبات الأمريكية أداة رئيسية للضغط السياسي والاقتصادي على الدول، في محاولة للتأثير على أسواق الطاقة والعلاقات الدولية، لكنها تواجه مقاومة متزايدة من الشعوب المستهدفة.