البث المباشر

إيران مقصد عالمي للعلاج والرعاية الصحية

الثلاثاء 17 فبراير 2026 - 11:04 بتوقيت طهران
إيران مقصد عالمي للعلاج والرعاية الصحية

في ظل الأيام التي غالباً ما تُرتبط فيها صورة إيران في وسائل الإعلام الأجنبية بالسياسة والعقوبات، تُبرز الجمهورية الإسلامية الإيرانية نموذجاً متقدماً للرعاية الصحية.

قصة نجاح إيران تُروى من غرف العمليات المزدحمة في شيراز، حيث استقبلت المراكز الطبية آلاف المرضى من خارج البلاد، ومن خلال التكنولوجيا الطبية المحلية التي توقف النزيف في أقل من 90 ثانية، بالإضافة إلى إنجازات صناعية في لرستان تُكمل سلسلة إنتاج الصلب الوطنية.

اليوم، تُظهر إيران على الصعيد الإقليمي صورة متقدمة في مجال الصحة، بلد كان في الماضي يركز على الرعاية ضمن حدوده، أصبح الآن وجهة للمرضى الدوليين للاستفادة من الخبرات والتقنيات الطبية الإيرانية.

ثقة دول المنطقة والعالم في قدرات الأطباء الإيرانيين ومعارفهم العلمية تُعد دليلاً على التقدم الحقيقي ومكانة راسخة لإيران في دبلوماسية الصحة.

تحظى شيراز بمكانة خاصة في هذا المجال، حيث استضافت المرافق الطبية في المدينة أكثر من 12 ألف مريض دولي خلال العام الماضي، وقد جاء هؤلاء المرضى لتلقي العلاجات المتقدمة، بما في ذلك الجراحات المتطورة وزراعة الأعضاء ورعاية القلب والأوعية الدموية، مما يعكس مستوى التميز العلمي والمهني في إيران.

كل عملية جراحية تُجرى في هذه المراكز تُظهر التفاني والدقة والمعرفة العالية للكادر الطبي الإيراني. كما يحصل المرضى على تجربة متكاملة من الرعاية والإقامة والمتابعة بعد العلاج، ما يعزز الثقة ويؤكد ريادة إيران في مجال الصحة الدولية.

ولا يقتصر التقدم الإيراني على جذب المرضى الدوليين، بل يمتد إلى تطوير تكنولوجيا طبية محلية متقدمة. فقد أصبح بإمكان الجراحين الإيرانيين التحكم في نزيف المرضى، بما في ذلك مرضى الهيموفيليا والسكري، باستخدام مسحوق طبي إيراني محلي، قادر على إيقاف النزيف في أقل من 90 ثانية، مما يقلل وقت الجراحة ويحد من نقل الدم.

هذا المنتج المبتكر يعتمد على النشا الطبيعي وتقنية الإشعاع الإلكتروني، وقد جاء نتيجة 18 شهرًا من البحث العلمي والتجربة، ليكون آمناً وفعالاً وبتكلفة أقل من المنتجات الأجنبية. وتواصل إيران، من خلال مراكز البحث والتطوير، تطوير الجيل القادم من المنتجات الطبية المبتكرة للتحكم في النزيف والعدوى في حالات الطوارئ.

إن هذه الإنجازات تُظهر أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بالاعتماد على الكفاءات الوطنية والتكنولوجيا المحلية، قد مهدت الطريق لتقدم علمي وصحي ملموس، يعكس قدرة إيران على تقديم خدمات طبية عالية المستوى، ويؤكد مكانتها الريادية في مجال الصحة على المستوى الإقليمي والدولي.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة