وتشير المعطيات إلى أن الجنود الأمريكيون يشكلون النسبة الأكبر، بما يزيد عن 12 ألفاً جندياً، تليهم جنسيات فرنسية وروسيّة وأوروبية أخرى، إضافة إلى جنود من دول عربية بأعداد محدودة. كما يحمل عدد من الجنود أكثر من جنسية أجنبية واحدة.
ويأتي هذا الكشف في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي خلفت آلاف القتلى والجرحى، ودماراً واسعاً طال البنية التحتية المدنية، ما اعتبرته منظمات حقوقية دولية جرائم حرب بحق المدنيين الفلسطينيين.
وقد استنكر خبراء ومنظمات دولية، بينها هيومن رايتس ووتش والعفو الدولية، مشاركة جنود مزدوجي ومتعددي الجنسية في هذه العمليات، وحثوا الحكومات الغربية على محاسبة مواطنيها المتورطين، وفق مبادئ القانون الدولي و“الولاية القضائية العالمية”.
وشهدت بعض الدول، مثل كندا وبلجيكا وبريطانيا، تحرّكات قانونية للتحقيق في مشاركة جنودهم في الانتهاكات الإسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين، في حين يواصل الاحتلال الإسرائيلي تصعيده في غزة، مع استمرار الأزمة الإنسانية ودمار البنية التحتية بشكل شبه كامل.