وتستفيد المناورات من المزايا الجيوسياسية لإيران في الخليج الفارسي وبحر عمان، مع التركيز على سرعة وشمولية الرد على أي مخططات معادية للأمن البحري.
وأوضح نائب قائد القوات البحرية للحرس، العميد محمد أكبر زاده، أن وجود السفن الأجنبية في المنطقة يخضع لمراقبة استخباراتية دقيقة من قبل الحرس، مؤكداً أن القوات المسلحة الإيرانية على أهبة الاستعداد لمواجهة أي تهديد، وأن تحركات العدو تحت المراقبة الكاملة دون أي غفلة.
تعكس هذه المناورات قدرة إيران على حماية مصالحها الوطنية في مياهها الإقليمية، وضمان الأمن والاستقرار في الخليج الفارسي ومنع أي محاولات للتدخل الخارجي أو المساس بسيادتها البحرية.
يشكل مضيق هرمز شرياناً حيوياً للملاحة الدولية ويمر عبره جزء كبير من صادرات الطاقة الإيرانية، ما يجعل تأمينه أولوية استراتيجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وتأتي مناورات القوات البحرية لحرس الثورة الإسلامية لتعزيز جاهزية الوحدات العملياتية، وضمان سيادة إيران على مياهها الإقليمية، وتوفير الردع الذكي أمام أي تهديدات محتملة من القوات الأجنبية في المنطقة، بما يحمي مصالح البلاد ويعزز الأمن والاستقرار الإقليمي.