وأشار في بيان بمناسبة أربعين شهداء الفتنة الأخيرة إلى أن أحداث 8 و9 يناير 2026 شكلت فتنة استهدفت زعزعة الاستقرار وتهيئة التدخل الخارجي، لكنها فشلت بفضل وعي الشعب وتضافر المؤسسات الأمنية، مؤكداً أن الأمن القومي الإيراني متجذّر في إرادة المجتمع وارتباطه العميق بمصير الوطن.
وشدد حرس الثورة على أن استمرار مشاركة الشعب في مراسم أربعين الشهداء ودعمه للوحدة الوطنية والاجتماعية يمثل ضماناً لحماية الاستقرار الوطني وإحباط كل محاولات التخريب المستقبلية تحت قيادة الحكمة للشعب وقائد الثورة الإسلامية آية الله السيد علي الخامنئي.
شهدت إيران في 8 و9 يناير 2026 أحداثاً شهدت فتنة كبيرة استهدفت استقرار البلاد، حيث حاولت عناصر مسلحة استغلال احتجاجات شعبية مشروعة لتفجير الأوضاع وزعزعة الثقة بين الشعب والحكومة، وذلك في إطار مخططات أوسع للجبهة الأميركية والصهيونية للتدخل في الشؤون الداخلية لإيران وتقويض وحدتها الوطنية.
استهدفت هذه المؤامرة تحقيق أهداف عدة، من بينها: تفكيك النظام، تمهيد الطريق للتدخل الخارجي، وإضعاف الأمن القومي، إلا أن يقظة الشعب وتضافر الأجهزة الأمنية حالت دون نجاح المخطط، مؤكدة أن الأمن القومي في إيران لا يقتصر على المؤسسات، بل هو متجذّر في إرادة المجتمع وارتباطه بمصير الوطن.
تحظى مراسم أربعين شهداء الفتنة بأهمية استراتيجية كبرى، إذ تعتبر فرصة لتجديد التأكيد على وحدة الشعب الإيراني ودعمه لمؤسساته، وتعزيز اليقظة الوطنية أمام أي محاولات للتدخل الخارجي أو إشعال الفتنة مستقبلاً، تحت القيادة الحكيمة للشعب وقائد الثورة الإسلامية آية الله علي خامنئي.
هذه الذكرى تمثل أيضاً تذكيراً دائماً بأن دماء الشهداء ليست مجرد فقدان، بل شهادة حية على مقاومة الشعب الإيراني لمخططات الإرهاب والعنف، ورسالة واضحة بأن صمود إيران ووحدتها الوطنية سيبقى الدرع الحامي للأمن والاستقرار الإقليمي.