وأشار ريتر إلى أن الحاملة لم تعد محصنة كما سابقاً، وأن أنظمة الدفاع الأميركية المتقدمة، مثل منظومة «إيجيس»، قد تتعرض للارتباك أمام «المظلة الصاروخية الكثيفة» وتكتيكات الطائرات المسيّرة الإيرانية، مما يزيد من احتمالية تكبّد خسائر قبل الوصول إلى مسرح العمليات.
كما لفت إلى أن التحولات في موازين القوى تشمل دولاً أخرى مثل روسيا والصين وكوريا الشمالية، معتبراً أن امتلاك هذه الدول قدرات صاروخية وباليستية متطورة يفرض واقعاً استراتيجياً جديداً يقلّص فعالية ما يُعرف بـ«دبلوماسية حاملات الطائرات» الأميركية.