ويهدف المعرض إلى إبراز التنوع العرقي والثقافي لإيران، من خلال عرض تاريخ وثقافة الأقوام الإيرانية، واستثمار قدرات الطلاب والمجتمع الإيراني المقيم في قطر لتقديم تجربة ثقافية تعكس غنى الحضارة الإيرانية.
وحضر حفل الافتتاح ممثلون عن وزارة التعليم القطرية، والسفير علي بخارايي، والمستشار الثقافي علي بخاري، وقاسم أحمدي لاشكي مدير المدرسة، إلى جانب مسؤولي المدارس الأجنبية والمربين.
وعرضت الأجنحة الثقافية الفنون والحرف اليدوية، والأزياء المحلية، والمأكولات التقليدية، واللهجات والعادات والتقاليد، كما قدمت لمحة عن أبرز الشخصيات العلمية والأدبية والثقافية في كل منطقة.
وأكد المعرض من خلال تنوع أجنحته على صورة إيران متعددة القوميات والألوان، تجمع بين التنوع الثقافي والعيش المشترك ضمن هوية وتاريخ موحد.
وشارك في تصميم وتنفيذ الأجنحة الطلاب وأولياء أمورهم، بالإضافة إلى المدرسين الإيرانيين وعدد من النشطاء الثقافيين في المجتمع الإيراني بقطر.
وأوضحت المؤسسة الثقافية الإيرانية في الدوحة أن تنظيم مثل هذه الفعاليات يعزز حضور إيران في الساحة الثقافية الإقليمية، ويتيح تقديم صورة حقيقية عن الفنون التقليدية والطقوس المحلية، مع فتح فرص للتعاون الثقافي.
وأشار المستشار الثقافي الإيراني إلى أن المعرض شكل منصة مناسبة للتعريف بالثقافة والفنون الإيرانية، وعرض الرموز التاريخية، وتعزيز فهم الزوار للعادات والموسيقى التقليدية.
وتضمنت فعاليات المعرض أيضاً سلسلة من ورش عمل إيرانولوجية لتعريف الطلاب الإيرانيين وغير الإيرانيين بتاريخ وثقافة إيران بشكل أعمق.