وأشار المصدر، وفق تقرير نشره موقع الجزيرة نت، إلى أن ست قنابل ألقيت على الموقع بشكل مباشر لم تترك أثراً للجثمان، لافتاً إلى أن هذه الظاهرة ليست حالة فريدة، حيث تشير تقديرات جهاز الدفاع المدني بغزة إلى اختفاء جثامين أكثر من 3000 شخص منذ بداية العمليات العسكرية.
ونقل التقرير عن خبراء في المتفجرات أن هذه الظاهرة مرتبطة باستخدام ذخائر متقدمة، تشمل قنابل حرارية وضاغطة من طرازات أمريكية مثل MK-84 وBLU-109 وGBU-31 وGBU-32 وGBU-38 وGBU-39، والتي صُممت لتدمير المواقع العسكرية المحصنة والأنفاق والمباني الخرسانية الضخمة.
وأوضح الخبراء أن الانفجارات الهائلة لهذه القنابل تولّد حرارة وضغطاً شديدين، ما يؤدي إلى اختفاء الجثامين أو تمزقها بشكل يصعب معه العثور عليها.
وسلط تحقيق سابق لبرنامج "القصة بقية" على قناة الجزيرة الضوء على الظاهرة، مستنداً إلى شهادات أهلية، فيما دعا المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان في إبريل/نيسان 2024 إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية لفحص الأسلحة المستخدمة وما إذا كانت تسبب هذه الظاهرة.