البث المباشر

"اكتشف إيران".. فارس (3)

الأربعاء 4 فبراير 2026 - 10:55 بتوقيت طهران

إذاعة طهران- بودكاست: الحلقة الثالثة- نتحدث في هذه الحلقة عن روعة المعالم التاريخية والشعرية لمحافظة فارس وتحديدا مدينة شيراز.

في هذه الحلقة من البودكاست "اكتشف إيران" حيث الحديث عن محافظة فارس، نتجه إلى شيراز، مدينة تمتزج فيها رائحة زهرة الأورنج مع أنغام الغزليات.

من روعة المعالم التاريخية إلى آثار أقدام الشاعرين الكبيرين الحافظ والسعدي، ستسمعون حكايات الحدائق والشرفات والطقوس القديمة؛

رحلة قصيرة للتعرف على الوجه الشعري والثقافي لإيران.

أهلاً وسهلاً بكم متابعي "اكتشف إيران" الأعزاء.

أهلاً بكم في الحلقة الثالثة من بودكاست اكتشف إيران حيث الحديث عن محافظة فارس، إذ نرافقكم خطوة بخطوة للوصول إلى قلب الثقافة والأدب الإيراني:

"شيراز مدينةٌ يمتزج فيها عبير زهرة الأورنج بعبق التاريخ، ويتردد صدى ألحان الغزل في أزقتها وحدائقها".

في هذا الجزء، سنتحدث عن روعة المعالم التاريخية والشعرية لمحافظة فارس وتحديدا مدينة شيراز؛

من الحافظ والسعدي وذكرياتهما إلى سرديات الحدائق والشرفات والطقوس التي صمدت في هذه المدينة لأجيال.

هدفنا بسيط:

"تقديم صورة واضحة وشفافة لفارس وشيراز أمام أعينكم، والارتقاء بفهم الثقافة الإيرانية إلى مستوى جديد".

هل أنتم مستعدون؟

سننطلق معًا إلى أرض الشعر والهيام: شيراز، حيث لكل زاوية فيها قصة.

تعد محافظة فارس، بما تحتويه من كنوز المعالم التاريخية الفريدة، أحد ركائز هوية إيران القديمة؛ وهي المعالم التي لا تروي مجد الماضي فحسب، بل منحت أيضًا مكانة خاصة واعتلاءً لحضارة هذه الأرض.

في وسط هذه البلاد، تتألق شيراز، مركز محافظة فارس، إحدى أجمل مدن إيران، والوريثة المباشرة للتراث الفارسي. تتجلى خلفية فارس التاريخية الفريدة في العمارة والأدب والطقوس، مُشكّلةً روح المدينة.

لطالما كانت شيراز موطنًا لشعب طيب القلب، شغوف بالفن؛ مدينة يتخلل الفن فيها بالحياة اليومية: من الحدائق والشرفات إلى الخط والموسيقى والشعر. هذا الارتباط الوثيق بالفن والتاريخ هو ما منح شيراز، وبالتالي، بلاد فارس بأكملها، وجهًا خالدًا، وجعل هذه المحافظة وجهةً ملهمةً للتعرّف على الثقافة الإيرانية.

وقد كتب الشاعر الإيراني الكبير السعدي الذي ولد في هذه المنطقة في وصف شيراز وأهلها:

در اقصاي عالم بگشتم بسي به سر بردم ايام با هركسي

لقد سافرت إلى جميع أنحاء العالم وقضيت دهرا مع الجميع

چو پاكان شيراز خاكي نهاد نديدم، كه رحمت براين خاك باد

لم أر مثل أهل شيراز الطيبين فبورك أهلها وترابها

مدينة شيراز باعتبارها عاصمة الشعر والأدب الإيراني، قدمت العديد من الشعراء والشخصيات العظيمة للمجتمع عبر تاريخها، ومن أهم أسباب شهرة مدينة شيراز هو ازدهارها بالشعراء الذين عاشوا في هذه المدينة طوال التاريخ.

يُحبّ الشيرازيون مدينتهم ووطنهم، وقد عبر الشاعر الكبير الحافظ الشيرازي عن حبه لهذه المدينة، الشاعر الذي يحظى بمكانة خاصة في إيران وبين الناطقين بالفارسية حول العالم. ولعلّ إنشاد هذا الغزل الجميل في مدح شيراز خير دليل على ما نقول:

خوشا شيراز و وضع بي مثالش خداوندا نگه دار از زوالش

رعاك الله شيرازي وأبقى زهرة الدنيا ففيك جنة المأوى وأنت الجنة العليا

ز ركن آباد ما صد لوحش الله كه عمر خضر مي‌بخشد زلالش

و ركناآبادُ ما أحلاه من نهر جرى يمنا بماء الخضر واتانا فشاربه به يحيا

به شيراز آي و فيض روح قدسي بجوي از مردم صاحب كمالش

تعال الان شيرازا ففيض القدس تلفيه لدى أصحابها الأطهار إن شئت لهم لقيا

هل يُمكن السفر إلى شيراز وأن نغفل عن زيارة الحافظية و مقام حافظ؟! مقام عُرف عبر التاريخ كأحد رموز مدينة شيراز ومحافظة فارس، وكان محط أنظار حكام ذلك العصر.

حافظ الشيرازي، الملقب بلسان الغيب، شاعرٌ بارزٌ من القرن الثامن الهجري. يُعرف بأنه من أعظم وأشهر شعراء إيران والعالم، وقد أسر قلوب محبي الشعر والأدب بقصائده الفريدة من نوعها.إذ تشهد قصائد الحافظ بوضوح على إلمامه باللغة العربية والعلوم الإسلامية والأدب الفارسي. وقد حفظ القرآن الكريم كاملاً في صغره، ولذلك لُقب هذا الشاعر العظيم بـ "الحافظ". ومن اللافت للنظر أنه لم يغادر مدينة شيراز طوال حياته. وتُروى أن سبب عزوف حافظ عن السفر هو مناخ شيراز اللطيف وطبيعتها الخلابة، مما وفر له ظروفًا مناسبة لنظم الشعر والغزل.

اشتهر حافظ الشيرازي بتأليفه غزليات بديعة ذات أبعاد متنوعة، مليئة بالغموض والأسرار. ويعتقد معظم الخبراء أن الحافظ أوصل الغزل الفارسي إلى ذروة لم تتكرر. وقد اعتبر الباحثون في مجال قصائد الحافظ أن أبرز سماته الأسلوبية هي الاستقلالية وانعدام الترابط بين الأبيات، إذ يطرح كل بيت موضوعًا مستقلًا أحيانًا عن الأبيات الأخرى، بل ويشير إلى موضوع منفصل، وأحيانًا أخرى يرتبط بموضوع الغزل نفسه. إن التحولات المستمرة في زخارف شعر الحافظ وصوره الشعرية تجعلنا نعتقد أن موضوع القصيدة في تغير مستمر. لذلك فإن تحليل قصائد الحافظ بشكل صحيح يتطلب مراعاة الحدود الدقيقة بين الموضوع المعبر عنه وطرق التعبير المختلفة عنه.

تُرجمت قصائد هذا الشاعر الفارسي العظيم إلى لغات أخرى في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر للميلاد. ألّف الشاعر الألماني الشهير غوته ديوانه الشرقي باسم الحافظ الشيرازي مستلهمًا أفكاره.

وُلد حافظ وعاش وتوفي في شيراز. يقع مقام هذا الشاعر الإيراني العظيم في شيراز، ويُعرف باسم "الحافظية". اقترح عالم الآثار والمهندس المعماري الفرنسي الكبير "أندريه غودار" بناء هذا المقام، وشُيّد عام ١٩٣٦م.

لحافظية أربعة مداخل. إذا دخلت من الباب الرئيسي، ستُبهرك بساتين النارنج، والحدائق الفسيحة، وأصص الزهور العملاقة، ورواق حافظ ذي العشرين عمودًا. بعد صعود درجات هذا الرواق الجميل، ستجد في الجزء الشمالي من المكان مقام حافظ أمامك. جمال مقام هذا الشاعر العظيم الذي لا مثيل له يُسحر أي مشاهد! تخيل روعة العمارة في قلب حديقة مليئة بباقات الزهور الملونة، تُضفي عليك شعورًا ممتعًا؛ في لمح البصر، ستقضي ساعات في هذه الحديقة!

يصادف يوم 12 أكتوبر الموافق للـ (20 مهر) في التقويم الإيراني اسم الشاعر والأديب الفارسي الكبير خواجة شمس الدين محمد حافظ الشيرازي، في كل عام في هذا اليوم تقام برامج مختلفة عند قبره في مدينة شيراز.

من بين شعراء شيراز المشهورين الآخرين، تجدر الإشارة إلى سعدي، الذي نُقشت إحدى قصائده على مدخل حديقة سعدية، حيث مقام الشاعر:

زخاك سعدي شيراز بوي عشق آيد هزار سال پس از مرگ وي گرش بويي

يأتي عبير الحب من تربة سعدي الشيرازي لو شممتها بعد ألف عام من رحيله

وُلِد سعدي في شيراز عام 606 هـ وتوفي في نفس المدينة عام 690 م. كان قبر سعدي في الواقع ديرًا ومكان إقامته، وبعد العديد من التغييرات على مر الزمن، تم بناؤه اليوم بشكله الحالي في هذه المنطقة وهي تعرف باسم "السعدية".

عُرف هذا الشاعر الشهير عبر التاريخ ليس فقط كشاعر، بل كخبير في الأخلاق والأنثروبولوجيا. في أشعار سعدي المتنوعة، تتجلى معرفته الفذة وبصيرته الثاقبة، التي تنقل للمتلقي مفاهيم عميقة بعبارات بسيطة ومصطلحات طليقة.

كان سعدي مشهورًا جدًا خلال حياته. كانت أعماله متاحة لجمهوره باللغة الفارسية أو مترجمة، حتى في الهند وآسيا الصغرى وآسيا الوسطى. وهو أول شاعر إيراني تُرجمت أعماله إلى لغات أخرى. وقد اقتدى به العديد من الشعراء والكتاب الناطقين بالفارسية، ولُحنت قصائده لاحقًا، وغنّاها منشدون إيرانيون مشهورون. تكريمًا لسعدي، يُطلق على أول يوم من أرديبهشت الموافق للـ (21 أبريل)، يوم الشاعر سعدي في إيران وهو اليوم الذي بدأ فيه بكتابة ديوانه "كلستان".

يقع مقام سعدي، المعروف أيضًا باسم السعدية، وسط أشجار وارفة وأزهار ملونة. ويعود هذا البناء إلى العصر الإيلخاني في القرن الثامن الهجري أي القرن الرابع عشر الميلادي).

استُوحي تصميم مبنى سعدية الحالي من عمارة "جهلستون" في أصفهان، ولكنه بُني على طراز العمارة الحديثة. يتخذ مقام سعدي شكلًا مكعبًا من الخارج، أما من الداخل، فهو مبنى مثمن الأضلاع بجدران رخامية وقبة من اللاجورد، من تصميم وبناء محمد فروغي. يُعد هذا الضريح من أجمل مباني شيراز، ويقع في حديقة مساحتها عشرة آلاف متر مربع. يوجد في سعدية بركتان شهيرتان، هما بركة العملات المعدنية وبركة السمك، حيث يستمتع الزوار برمي العملات المعدنية فيهما، ويدعون في الوقت نفسه لتحقيق أمنياتهم.

يقع مقام سعدي في قلب مبنى ذي ثمانية أضلاع، ويزين سقفه بلاط فيروزي بديع. وُضعت نقوش سبعة على جوانب أضلاعه السبعة، تُبرز مقاطع بديعة من كلستان وبوستان. حيث قام الفنان والخطاط الإيراني المعاصر "إبراهيم بوذري"، بتجسيدها بما أبدعه من فن الخط الإيراني.

عندما نترك أجواء "سعدية " ونخرج من الردهة الرخامية، يتحول مسار روايتنا إلى شمال شيراز، حيث تفتح منحدرات "صَبوي" و "ركن آباد" فصلاً جديدًا من الشعر والذاكرة.

تخيل منتصف الربيع - حوالي منتصف مايو، عندما يكون هواء شيراز كالجنة ورائحة أزهار الأورنج تضفي على الأجواء مزيدًا من الرومانسية، تسافر إلى شمال شيراز ومنحدرات جبل صبوي. حيث يقع نبع ركن آباد، الذي ذكره حافظ مرارًا. على منحدرات الجبل، تحت السماء وبجوار العديد من الأشجار التي تمتد إلى السماء، يقع قبر خاجو الكرماني. على شاهد قبر هذا الشاعر، في البيت الثالث، يُذكر أنه باستثناء ذات الله عزوجل، نحن جميعًا فانون. يوجد عمودان حجريان أعلى وأسفل القبر؛ وهي عادة قديمة غالبًا ما تُرى بجوار مقابر العرفاء والشعراء.

على بُعد مسافة قصيرة من ضريح خاجو الكرماني، توجد ثلاثة كهوف. وكما سمعنا كثيرًا، كان العديد من العرفاء يلجأون إلى الكهوف لعبادة الله وتسبيحه، وربما قضى الخاجو الكرماني أيضًا عدة سنوات في أحدها. في أحد هذه الكهوف يقع ضريح الوزير الشهير لشاه أبو إسحاق إينجو الخواجه محمود. فوق باب المدخل، يوجد طاق من الطوب، وداخل الكهف نقشٌ جميل يُصوّر رستم وهو يُقاتل أسدًا.

خاجو الكرماني شاعرٌ عاش في النصف الأول من القرن الثامن الميلادي، أصله من كرمان، لكنه غادر مسقط رأسه وقضى السنوات الأخيرة من حياته في شيراز. حذا حذو السنائي في غزلياته، وحاول استلهام الفردوسي في أشعاره. تتضمن معظم قصائده مواضيع عرفانية، أثّرت بشكل كبير على الشعراء اللاحقين، مثل حافظ.

يقع قبر هذا الشاعر الشهير على سفوح جبال صبوي، ويطل على "دروازه قرآن"، وعلى مقربة من الحافظية تقريباً.

ليس من السهل الحديث عن التاريخ الثقافي لشيراز. فقد رسخت هويتها الثقافية والأدبية عبر التاريخ، حتى أصبحت من بين أهم مدن العالم. تشتهر شيراز، بتاريخها الممتد لآلاف السنين، ليس فقط بشعرها وشعرائها، بل أيضًا بكونها موطنًا لعلماء وحكماء عظام.

"أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر البصري" الملقب بسيبويه الشيرازي، من أبرز الفلاسفة واللغويين الإيرانيين، ومن كبار علماء المسلمين ومراجعهم، وهو مؤسس علم الصرف والنحو في اللغة العربية. وُلد عام ١٤٨ هـ في قرية قرب شيراز، وقضى سنوات طويلة في تحصيل المعارف والعلوم. يُعد سيبويه أول من درس تفاصيل اللغة العربية، وابتكر مبادئها وصرفها. ومن ابتكارات هذا العالم الإيراني علامات الفتحة والكسرة والضمة وغيرها. يقع ضريحه في أحد أحياء شيراز القديمة، ويُسمى "سنك سياه". بُني هذا البناء على شكل قوس، وزين من الداخل بفن التبليط الخراساني ذي الألوان الجذابة. تتكون واجهة الضريح من ثلاثة أقواس، وفي داخلها ضريح سيبويه. سبب تسمية حي "سنك سياه" هو حجر قبر سيبويه بلونه الأسود.

بعد ذكرنا لعالم اللغة والنحوي الكبير سيبويه، ننتقل إلى الفيلسوف الشيرازي الشهير: الملا صدرا، الذي أسس مدرسة جديدة في الفلسفة.

"الملاصدرا" فيلسوف شيعي إيراني، يُعرف بصدر المتألهين و عاش في القرن الحادي عشر الهجري، وهو مؤسس الحكمة المتعالية. كان "صدر الدين محمد بن إبراهيم قوام الشيرازي" المعروف بالملا صدرا الابن الوحيد لوزير حاكم شيراز، حيث وُلد فيها عام 980 هـ ولأن والده كان ثريًا، فقد تلقى تعليمه في قصره وعلى يد مدرسين خصوصيين، كما جرت العادة في ذلك الوقت. كان الملا صدرا فتىً ذكيًا، جادًا، نشيطًا، وفطناً، واستطاع تعلم جميع العلوم المتعلقة بالأدب الفارسي والعربي وفن الخط في وقت قصير. في العقد الثالث من عمره، توقف الملا صدرا تمامًا عن الدراسة على يد الأساتذة، وفكر في إيجاد أسس جديدة للفلسفة والتأسيس لمدرسته.

أسس في شيراز تعليم مباني جديدة في الفلسفة، وفي غضون عقود قليلة، بلغ مرحلة اكتشاف الحقائق الفلسفية والباطنية، وأكمل مدرسته الفلسفية. ألّف الملاصدرا عدة كتب عظيمة، منها موسوعته الفلسفية بعنوان "أسفار"، وأكمل الجزء الأول منها في موضوع الوجود. إضافةً إلى ذلك، قام بتربية العديد من الطلاب في هذه المدينة خلال تلك الفترة.

الشيخ أبو عبد الله بن عبيد الله الشيرازي، المعروف باسم بابا كوهي، عارف وشاعر شيرازي شهير آخر، عاش في القرن الرابع الهجري. قضى شبابه في طلب العلم على يد كبار علماء عصره، كالشيخ أبو سعيد أبو الخير والخواجه عبد الله الأنصاري، وسافر إلى أماكن مختلفة قبل أن يعود أخيرًا إلى شيراز. في أواخر حياته، اعتزل بابا كوهي في جبل شمال شيراز وتفرغ للعبادة . يذكره الجامي، وهو شاعر كبير من القرن التاسع الميلادي، بأنه أعظم شاعر في عصره.

يقع ضريح باباكوهي الرائع على سفوح جبال شيراز الشمالية، على يسار دروازه قران. وقد أصبح ضريح باباكوهي حاليًا محلّاً سياحيا، يُعرف أيضًا باسم حديقة باباكوهي الجبلية.

وبناء على ما ذكرناه، لا شك أن شيراز يمكن أن نطلق عليها "مدينة أدبية بديعة"، وهي مدينة منحها وجود الشعراء والشخصيات التاريخية الشهيرة، من كوروش إلى كريم خان زند، إمكانية فريدة للقيام بالسياحة الثقافية، وهي الإمكانية التي تجعل من شيراز وجهة مميزة للسفر إلى إيران، بأسلوبها وأجوائها الخاصة.

أصدقائي الأعزاء، وصلنا إلى نهاية حلقة أخرى من بودكاست"اكتشف إيران". اليوم، استعرضنا بعض جوانب مدينة "شيراز"، المدينة التي لا يزال شعرها ودينها وشعبها يُضفي دفئًا على روح بلاد فارس.

في الحلقة القادمة، سنخوض رحلة رائعة عبر التاريخ: من باساركاد كوروش إلى مجد برسبوليس وآثار حضارية أخرى في هذه الأرض؛ روايات حية عن الحجر والنور والزمان.

للتواصل أكثر، تابعوا موقعنا على الإنترنت وهو arabicradio.ir وشبكات التواصل الاجتماعي الخاصة بها، وساهموا بمشاركة آرائكم ومقترحاتكم وتجاربكم الشخصية ؛ فملاحظاتكم هي مصدر إلهامنا ودليلنا لتحسين هذا المسار.

حتى نلتقي مرة أخرى في "اكتشف إيران" دمتم بخير و في أمان الله.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة