وأشار آي كون إلى أن مدن ماكو وخوي وبحيرة أرومية، إضافة إلى المعالم التاريخية والثقافية المسجّلة عالميًا، تُعتبر من أكثر المواقع جذبًا للزوار الأتراك في المحافظة.
وأضاف أن تركيا تمتلك أكثر من 20 موقعاً مسجّلاً على قائمة التراث العالمي، وأن الإمكانات السياحية الكبيرة في كلا البلدين تجعل تعزيز التعاون السياحي بين إيران وتركيا أمراً ذا أهمية خاصة.
كما تطرّق القنصل إلى حركة السياح الإيرانيين إلى تركيا، موضحاً أن منافذ بازركان وسَرو ورازي الحدودية تُعد من أبرز المعابر المستخدمة في هذا الإطار، مشيراً أيضاً إلى الرحلات الجوية المباشرة من أرومية إلى مدن أصفهان وشيراز وتبريز ومشهد وإسطنبول، داعيًا إلى تسيير رحلة جوية مباشرة بين أرومية وأنقرة لتعزيز التعاون السياحي.
وأشار آي كون أيضاً إلى أهمية الصناعات اليدوية في محافظة آذربايجان الغربية، مؤكداً أن تنظيم معارض مشتركة بين المحافظات الحدودية في إيران وتركيا يمكن أن يساهم في تعزيز العلاقات الثقافية والاقتصادية بين البلدين.