وأشار التقرير إلى أن أزمات نقص الوقود والقيود على النقل باتت تهز استقرار العواصم الحليفة، مما سرّع من وتيرة الانقسام في العلاقات الدولية.
وأوضحت المجلة أن حالة من الاستياء المتزايد تسود أروقة حلف "الناتو"، حيث بدأ الحلفاء بتقييد دعمهم لواشنطن احتجاجاً على تفرّدها بقرار الحرب دون استشارتهم.
وفي هذا السياق، نقلت المجلة عن دبلوماسي آسيوي قوله إن هذه الحرب أثارت تساؤلات وجودية حول مدى إمكانية الاعتماد على الولايات المتحدة مستقبلاً.
ومن جانبه، وصف توماس رايت، المسؤول السابق في مجلس الأمن القومي، المشهد بالضبابي، مؤكداً أن الحلفاء والخصوم على حد سواء باتوا تائهين أمام غياب الاستراتيجية والأهداف الواضحة لإدارة ترامب.