وقال ريابكوف: "لقد تعرّض استقرار معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لاختبار قاسٍ مؤخرًا. وقد وجّهت الهجمات غير المبررة وغير القانونية التي شنّتها "إسرائيل" والولايات المتحدة على إيران ضربة قوية لهذه المعاهدة ولنظام الضمانات التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية".
وأضاف: "تُعدّ هذه الأعمال العدوانية دليلاً واضحًا على محاولة استغلال نظام عدم انتشار الأسلحة النووية ومعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، واستخدامهما ذريعةً لعمل عسكري ضد حكومات أجنبية بهدف الإطاحة بها، بل وتدمير بلدانها".
وقال ريابكوف إن المنشآت النووية الإيرانية السلمية تعرضت للقصف، مضيفًا أن هذا العمل "غير مقبول بتاتًا بأي معيار".
وأضاف أن منشآت مدنية أخرى، بما فيها مؤسسات علمية وتعليمية، وقيادة إيران العليا بأكملها، استُهدفت وقُتلت.
وأشار نائب وزير الخارجية الروسي إلى أن الهجمات على إيران نُفذت بالدرجة الأولى لتحقيق أهداف "إسرائيل"، التي لطالما تجاهلت معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
وأضاف ريابكوف أن "المسألة التي أثارت التشاؤم هي أن الهجمات الإسرائيلية والأمريكية على إيران نُفذت تحت ستار مفاوضات كان من المفترض أن تُنسق المبادرات الطوعية الإيرانية. أود التأكيد على أن هذه المفاوضات كان من المفترض أن تُطور إجراءات طوعية تتجاوز معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وكان الهدف منها التأكيد مجددًا على الطبيعة السلمية البحتة للبرنامج النووي الإيراني".
وفي جزء آخر من كلمته، قال نائب وزير الخارجية الروسي إن عددًا متزايدًا من حلفاء الولايات المتحدة في أوروبا يُفكرون في تطوير قدراتهم النووية، وهو أمر استفزازي ويُضر بنظام عدم انتشار الأسلحة النووية.