وأوضحت المقاومة أن الهجوم نُفذ بواسطة صلية صاروخية متزامنة مع سرب من المسيرات الانقضاضية، مؤكدة أن هذا المربض كان المصدر الأساسي للقصف الذي طال بلدة يحمر الشقيف مؤخراً.
وتأتي هذه العملية، رداً مشروعاً على أكثر من 200 خرق إسرائيلي موثق منذ بدء سريان الاتفاق، شملت اعتداءات سافرة على المدنيين وتدمير ممتلكاتهم.
ويجسد هذا الرد الالتزام العملي بتوجيهات الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، الذي أكد سابقاً أن أي خرق سيقابل برد مكافئ، تأكيداً على حق المقاومة الأصيل في الدفاع ودحر العدوان.