وصرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، بأن طهران تواجه سلوكاً أمريكياً غير مقبول يتمثل في مواصلة الحصار البحري رغم التفاهمات، معتبراً ذلك "نقضاً للعهود".
وشدد بقائي على أن المصداقية الأمريكية على المحك، خاصة بعد خرق الوعود المتعلقة بوقف إطلاق النار في لبنان، موضحاً أن إيران ستتخذ قرارها بناءً على تأمين مصالحها الوطنية وليس بناءً على الضغوط أو الرسائل المتناقضة التي تصل من واشنطن.
تأتي هذه التطورات بعد فترة من التصعيد العسكري المباشر بين الولايات المتحدة وإيران (بدأ في أواخر فبراير 2026)، والذي أدى إلى إعلان حالة "وقف إطلاق نار" هشة برعاية دولية وإقليمية.
تلعب باكستان دوراً محورياً في تقريب وجهات النظر، حيث قاد المشير عاصم منير (قائد الجيش الباكستاني) ورئيس الوزراء شهباز شريف مبادرة لعقد مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة في إسلام آباد. هذه الوساطة نابعة من رغبة باكستان في استقرار حدودها الغربية وتجنب تداعيات أي صراع إقليمي واسع.