البث المباشر

مسؤول دولي: 339 مركزًا طبيًا ايرانيا دمرت خلال الحرب الاخيرة

الثلاثاء 21 إبريل 2026 - 09:20 بتوقيت طهران
مسؤول دولي: 339 مركزًا طبيًا ايرانيا دمرت خلال الحرب الاخيرة

أشاد نائب الأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، بالإمكانيات المتميزة لجمعية الهلال الأحمر الإيراني في إنتاج المعدات الطبية والإغاثية، وقال: "تعرض 339 مركزًا طبيًا إيرانيًا لهجمات في الحرب الأخيرة، ولم يقتصر الامر على تدمير المباني فحسب، بل شمل أيضًا تدمير المعدات والإضرار بسلسلة الإمداد".

وافاد الموقع الإلكتروني لجمعية الهلال الأحمر، ان خافيير كاستيلانوس اضاف خلال جلسة مع رئيس جمعية الهلال الأحمر في الجمهورية الاسلامية الايرانية: "خلال الأيام الأخيرة التي قضيتها في إيران، اطلعت على العديد من الملاحظات وشاهدت بوضوح العواقب الوخيمة للحرب".

واضاف: للحرب آثار متسلسلة ومترابطة، وتتزايد أضرارها على المدنيين باستمرار. سننقل هذه الرسالة إلى العالم، ونؤكد أن عدة مناطق في إيران تعرضت لهجمات، وأن المدنيين تضرروا جراء هذه الهجمات.

واردف: خلال زيارة لمجمع إنتاج المعدات الطبية التابع للهلال الأحمر، علمتُ أن هذا المجمع ينتج أكثر من 600 مليون حقنة ومعدات غسيل كلى سنويًا. يحتاج المرضى إلى غسيل الكلى ثلاث مرات أسبوعيًا.

وصرح نائب الأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر: لقد تسببت الحرب والهجمات على مصانع الكيماويات والأدوية في تلف المواد الخام، والمشكلة الرئيسية هي أن هذا يعطل عملية علاج المرضى، بمن فيهم مرضى غسيل الكلى.

واوضح إن ملايين الأشخاص محرومون من هذه الخدمات الصحية ومن جهة أخرى، لا تستطيع إيران استيراد المواد الخام بسبب العقوبات. إن أي هجوم على مصنع أدوية قد يضر بصحة ملايين الأشخاص.

وقال كاستيلانوس: "نحن بصدد دراسة هذه الملاحظات، وسنقيّم الأثر الحقيقي للهجمات، وسنصدر تقريرًا بهذا الشأن".

وصرح نائب الأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بأن جمعية الهلال الأحمر الإيرانية لديها 100 ألف فرد متخصص جاهزين للانتشار في الحرب. وهذا يعني أن هؤلاء الأفراد بحاجة إلى التجهيز، الأمر الذي كلف الجمعية تكلفة باهظة.

وأضاف أنه خلال زيارته لإيران، أتيحت له الفرصة لزيارة أحد المستشفيات التي دُمرت في الحرب، وشاهد بنفسه مدى تأثر النظام الصحي في البلاد برمته.

وقال كاستيلانوس: "إن الخدمات التي تقدمها جمعية الهلال الأحمر الإيرانية فريدة من نوعها، إذ توفر خدمات شاملة للشعب. وهذا يدل على أن الجمعية قد ساهمت بشكل كبير في تعزيز كرامة الإنسان. كما أن العقوبات قد زادت من الضغوط عليكم، ولكنكم رغم ذلك، تبذلون جهودًا جبارة. ونحن نركز جهودنا على توفير المعدات اللازمة لدعم هذه الجهود".

وأضاف: يتمتع الهلال الأحمر الايراني بقدرات عالية في مجال المنسوجات، إذ يُمكنه إنتاج 1200 خيمة متخصصة يوميًا، وهو إنجازٌ باهر. وقد حسّن قسم المنسوجات في الهلال الأحمر جودة منتجاته بفضل استخدام المعدات الحديثة، وهو عملٌ قيّم. ويُعدّ أداء الهلال الأحمر عالميًا مثالًا يُحتذى به. فهو يُنتج معدات متخصصة يُمكن أن تكون نموذجًا يُقتدى به للمراكز الأخرى.

وتابع نائب الأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر: لقد استفاد الهلال الأحمر الإيراني من خبراته في حرب الأيام الاثني عشر خير استفادة في حرب الأيام الأربعين. كما كان حضور النساء في فرق الإغاثة التابعة للهلال الأحمر لافتًا ومميزًا.

وأكّد: سنبذل قصارى جهدنا لإطلاع العالم على أن العقوبات قد أثّرت على أعمالكم الإنسانية، وأوقعت مجتمعًا كبيرًا في دوامة من التداعيات.

وقال كاستيلانوس: "لطالما كان الهلال الأحمر الإيراني الخيار الأمثل للتعاون. وقد أثبت ذلك في الحرب الأخيرة بوصوله إلى المنطقة المتضررة في أقل من أربع دقائق."
 

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة