البث المباشر

شهداء بفلسطين ولبنان والقسام تحذر العملاء

الثلاثاء 10 فبراير 2026 - 12:48 بتوقيت طهران
شهداء بفلسطين ولبنان والقسام تحذر العملاء

واصل الاحتلال الإسرائيلي خروقاته المتواصلة لوقف إطلاق النار في غزة ولبنان، متسبباً باستشهاد 5 فلسطينيين في غزة، بينهم أطفال، واستشهاد 3 آخرين جنوبي لبنان، في تصعيد خطير يبرز الوجه العدواني للكيان الصهيوني.

ففي قطاع غزة، ارتفع عدد الشهداء منذ صباح الاثنين إلى ستة، بينهم أربعة استشهدوا بغارة إسرائيلية استهدفت شقة سكنية غربي المدينة، وهم: إبراهيم فريد الزعانين، أحمد سويلم، عطية شبات وطفلته لميا.

كما استشهد نبيل محمد أحمد الرحل (54 عاماً) برصاص الاحتلال في بلدة بيت لاهيا، واستشهد المزارع خالد بركة شرقي دير البلح، وسط استمرار استهداف المدنيين بالقصف الجوي والمدفعي.

وفي جنوب القطاع، أصيب صياد فلسطيني بنيران طائرة مسيّرة إسرائيلية على شاطئ رفح، فيما قصفت مدفعية الاحتلال مدرسة الفلاح في حي الزيتون جنوب شرقي غزة، ونفذت عمليات نسف لمبانٍ سكنية في عدة مناطق، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي وزوارق حربية أطلقت النار على مياه بحر خان يونس.

وتأتي هذه الانتهاكات في ظل إبادة جماعية متواصلة، أسفرت عن أكثر من 243 ألف شهيد وجريح، ومئات آلاف النازحين، فضلاً عن دمار واسع طال مختلف أنحاء القطاع، مع استمرار المجاعة التي أودت بحياة العشرات من المدنيين، بينهم أطفال ونساء.

من جهتها، وجّهت كتائب القسام تحذيراً شديداً للعملاء المتعاونين مع الاحتلال، مؤكدة أن مصيرهم "أسود وقريب"، وأن عاقبتهم ستكون "القتل والزوال الحتمي"، ولن يحميهم الاحتلال من عدالة الشعب الفلسطيني. كما حيّت القسام مقاوميها المحاصرين في شعَب رفح، مؤكدة أن صمودهم وتضحياتهم ستظل خالدة في الذاكرة الفلسطينية.

وفي لبنان، استشهد ثلاثة مواطنين بينهم طفل بعد استهداف طيران الاحتلال الإسرائيلي لمركبة مدنية جنوبي البلاد، فيما اختُطف قيادي في الجماعة الإسلامية في قضاء حاصبيا خلال عملية توغل بري نفذتها قوة إسرائيلية خاصة.

واستهدفت مدفعية الاحتلال منطقة الشقة بقذائف هاون، مع تحليق مكثف للطائرات المسيرة والمروحيات في أجواء جنوب لبنان، ما أثار توتراً شديداً بين السكان المحليين.

وأكدت الجماعة الإسلامية أن عملية الاختطاف اعتداء سافر على السيادة اللبنانية، وحملت سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامة القيادي المختطف، داعية المؤسسات الدولية للتدخل الفوري لوضع حد لانتهاكات الاحتلال المستمرة.

وتظهر هذه العمليات بوضوح سعي الاحتلال الإسرائيلي لتفكيك الجبهة الداخلية لكل من فلسطين ولبنان عبر أدوات محلية متعاونة، في حين تؤكد المقاومة الفلسطينية واللبنانية على صمودها واستمرار مواجهتها العدوان بكل قوة، رغم الحصار والخطر المباشر على المدنيين.

يأتي هذا التصعيد الإسرائيلي في سياق خروقات مستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة ولبنان، حيث يواصل الاحتلال استهداف المدنيين والبنية التحتية، متجاوزاً القوانين الدولية ومواثيق حماية المدنيين.

وتشير التقارير إلى استمرار العدوان الإسرائيلي عبر الغارات الجوية، والقصف المدفعي، واستهداف المركبات المدنية، واستخدام الطائرات المسيّرة، وزوارق حربية، إضافة إلى عمليات التوغل البري والاختطاف في لبنان.

وفي الوقت ذاته، تعكس عمليات المقاومة الفلسطينية، خصوصاً كتائب القسام، صمود الشعب الفلسطيني وتصديه للعدوان، رغم الحصار والدمار، مؤكدين على حماية المواطنين ومعاقبة العملاء المتعاونين مع الاحتلال، فيما تسعى إسرائيل لتفكيك الجبهة الداخلية عبر أدوات محلية متعاونة، وهو ما كشفت عنه التحقيقات الأخيرة داخل قطاع غزة.

ويشهد جنوب لبنان تكرارًا للغارات والاختطافات، ما يزيد من التوتر في المنطقة ويضع ضغوطًا على السلطات الدولية للضغط على إسرائيل لوقف الانتهاكات وحماية المدنيين.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة