وذكرت الشركة أن المنتج الجديد يمنح الأقطاب قدرة أعلى على مقاومة التشوه الحراري والحفاظ على القوة الميكانيكية حتى في درجات الحرارة العالية، وهو ما يقلل من تكلفة الصيانة واستبدال الأدوات ويحسن دقة اللحام.
بدأت الشركة نشاطها في عام 1991، مع التركيز على تصميم وتصنيع الآلات الخاصة وخطوط الإنتاج الآلية، ثم أسست شركة "نوين پردازان قسطه" في عام 2002، بهدف إنتاج قطع الغيار والاستهلاكات الخاصة بأجهزة اللحام المقاوم بشكل متخصص.
وقال المهندس عليرضا جانآبادي، المدير التنفيذي للشركة، إن الشركة حالياً تزود مجموعة واسعة من قطع الغيار لأجهزة اللحام المقاوم في خطوط إنتاج الأعمدة والشبكات، وصناعات الأجهزة المنزلية، وجزء من صناعة السيارات، كما أضافت مؤخراً إنتاج أنواع مختلفة من الكوبلات، لتلبية احتياجات أوسع في السوق الصناعية الإيرانية.
وأشار جانآبادي إلى أن استخدام الأقطاب النانو كمبوزيت نحاس-ألومينا يعالج مشكلة تليين سبائك النحاس التقليدية عند درجات الحرارة المرتفعة، وذلك باستخدام جسيمات أكسيد مستقرة على المستوى النانوي موزعة بشكل متساوٍ داخل مصفوفة النحاس، مما يمنع نمو الحبيبات والتغيرات غير المرغوبة في التركيب الدقيق ويضمن ثبات الخصائص الميكانيكية.
وأضاف أن عملية "الأكسدة الداخلية" تعد من أكثر الطرق فعالية لتحقيق توزيع مثالي للجسيمات النانوية، حيث يتحول الألمنيوم المذاب في النحاس إلى جسيمات ألومينا نانوية موزعة بشكل متجانس، ما يعزز القوة والاستقرار الحراري ومقاومة التآكل للأقطاب.
وأكد المدير التنفيذي أن هذا النانوكمبوزيت يحافظ على الموصلية الكهربائية، وهو عامل أساسي لأداء الأقطاب في اللحام المقاوم، ويؤدي إلى زيادة العمر الافتراضي للأقطاب، وتقليل توقف خطوط الإنتاج، وتحسين جودة اللحام في التطبيقات الصناعية.
وتنتج الشركة حالياً أيضاً أقطاب وأسلاك لحام بسبائك تقليدية مثل نحاس-كروم-زركونيوم ونحاس-بيريليوم-كوبالت، مع تطبيق ضوابط صارمة لضمان الدقة الميكانيكية والكهربائية المطلوبة.
وأشار جانآبادي إلى أن الهدف من دخول مجال النانوكمبوزيت ليس مجرد تقديم منتج جديد، بل نقل المعرفة التقنية المتقدمة إلى قطاع اللحام في إيران وتقليل الاعتماد على المنتجات المستوردة.
ويُعد إنتاج نانوكمبوزيت نحاس-ألومينا مثالاً بارزاً على دمج علوم المواد بالصناعة، ما يعزز مكانة إيران في سلسلة توريد المكونات الصناعية المتقدمة على المستويين الإقليمي والدولي.