وتصاعد التوتر في المدينة، حيث قامت الشرطة بإجراء اعتقالات واستخدام رذاذ الفلفل، فيما احتج آلاف الأشخاص على زيارة هرتصوغ، وذلك بعد رفض المحكمة العليا طلبا لإلغاء صلاحيات الشرطة التي تمنع المتظاهرين من السير في المدينة.
وأدانت الهيئة الإسلامية المركزية في أستراليا مشاهد وصفتها بالصادمة تظهر عناصر من شرطة نيو ساوث ويلز وهم يسحبون رجالا مسلمين من على الأرض أثناء أدائهم الصلاة خلال تظاهرة مؤيدة لفلسطين في سيدني.
وقال المجلس الوطني للأئمة الأسترالي أنه يشعر بالغضب إزاء هذه المشاهد، وأنه رفع "مخاوف عاجلة وخطيرة" إلى مفوض شرطة نيو ساوث ويلز والوزراء المعنيين.
وأكد المجلس في بيان أن دفع المصلين وتحريكهم قسرا أثناء الصلاة أمر صادم ومقلق وغير مقبول، داعيا حكومة الولاية إلى تحمل المسؤولية وضمان المساءلة.
وأضاف:
"هذه المعاملة للمصلين غير مقبولة في اي ظرف، وهي تقوض ثقة المجتمع وتمس الحريات الاساسية، ويجب التحقيق فيها فورا ومنع تكرارها".
وفي وقت سابق، سمع المتظاهرون خارج تاون هول وهم يهتفون "دعونا نسير" بينما طالبت الشرطة الحشد بالتفرق قبل تنفيذ الاعتقالات، في رد وصفه المنظمون بأنه عنيف.
وتم احتجاز عدد من الأشخاص، فيما أظهرت صور من الموقع أشخاصا يطرحون أرضا ويتم تقييدهم بالأصفاد من قبل الشرطة.
وأدانت مجموعة "فلسطين أكشن" في سيدني ما وصفته بالهجوم الوحشي من قبل الشرطة على احتجاج سلمي، مؤكدة أن الشرطة لجأت إلى القمع بدل احترام حق المتظاهرين في التعبير.
وبينما كانت الاشتباكات مستمرة، كان هرتصوغ يحضر فعالية في مركز المؤتمرات الدولي، وسط إجراءات أمنية مشددة رافقت تحركاته منذ وصوله إلى سيدني.
وفي الوقت نفسه، شهدت مدن أسترالية أخرى احتجاجات على زيارة هرتصوغ، حيث خرج آلاف المتظاهرين للتعبير عن رفضهم للزيارة.