وأبلغت وديعتي، السفير الالماني والقائم بالاعمال البريطاني، احتجاج الجمهورية الاسلامية الايرانية الشديد على التوجهات غير المسؤولية والاستفزازية لهذين البلدين في مجلس حقوق الانسان وتقديم مشروع قرار لتمديد مهمة هيئة ما تسمى "تقص الحقائق".
وخلال اللقاء مع السفير الالماني، اشارت الى تاريخ المانيا في ارسال الاسلحة الكيميائية الى نظام صدام ابان الحرب المفروضة لاستخدامها ضد الشعب الايراني، ونددت باستخدام مجلس حقوق الانسان كاداة واستغلال حقوق الانسان لممارسة الضغط على الشعب الايراني.
وخلال جلسة استدعاء القائم بالاعمال البريطاني والتي تزامنت مع اليوم الوطني لتامين صناعة النفط الايرانية، اشارت وديعتي الى التاريخ الطويل للسياسات التدخلية للحكومة البريطانية في الشؤون الداخلية لايران وتوجهات لندن المعادية لايران في مجلس حقوق الانسان، لتقول ان هذه الاجراءات هي غير بناءة وتؤكد ان هذا التوجه يسهم في فقدان منظمات حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة لمصداقيتها وتبديد ثقة الدول بهذه المنظمات.
واشارت الى دعم المانيا وبريطانيا، لجرائم الحرب والابادة الجماعية الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني وكذلك مسايرة هذين البلدين، للعقوبات الاحادية الامريكية على الشعب الايراني مؤكدة ان هذين البلدين ليسا في موقع يمكنهما من الدفاع عن حقوق الانسان.
كما اشارت الى تصريحات وزير الخارجية البريطاني امام برلمان بلاده وكذلك الى الماضي الحافل بانتهاك الالتزامات من قبل الدول الاوروبية بما في ذلك في الاتفاق النووي ومجاراتها لسياسة الضغوط القصوى والعقوبات الامريكية الجائرة ضد الشعب الايراني وذكّرت الطرف البريطاني ان البرنامج النووي الايراني اتسم بطابع سلمي على الدوام ويخضع لمراقبة دقيقة وغير مسبوقة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
واكدت ان تكرار التهم الباطلة والقائمة على الاغراض السياسية، لا يغير من الحقائق والواقع شيئا.
من جانبهما اعلن سفير المانيا والقائم بالاعمال البريطاني فقد اعلنا انهما سينقلان الموضوع الى عاصمتيهما.