البث المباشر

لاريجاني في مسقط لتعزيز الاستقرار والتعاون الإقليمي

الثلاثاء 10 فبراير 2026 - 10:21 بتوقيت طهران
لاريجاني في مسقط لتعزيز الاستقرار والتعاون الإقليمي

وصل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، علي لاريجاني، صباح اليوم إلى العاصمة العُمانية مسقط في زيارة رسمية لتعزيز التعاون الاستراتيجي بين طهران ومسقط.

وتأتي زيارة لاريجاني في وقت تتزايد فيه أهمية التنسيق الإقليمي لمواجهة التوترات الإقليمية، حيث سيجري مباحثات مع كبار المسؤولين العمانيين تتناول آخر التطورات الإقليمية والدولية وسبل تعزيز التعاون الثنائي، لا سيما في المجالات السياسية والاقتصادية.

وسيلتقي لاريجاني خلال الزيارة بالسلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، ووزير الخارجية بدر بن حمد البوسعيدي، لمناقشة آفاق توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري والتنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في تعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة.

وأكدت مصادر إيرانية أن هذه الزيارة تعكس حرص الجمهورية الإسلامية الإيرانية على توثيق العلاقات مع الدول المجاورة ومواصلة جهودها الدبلوماسية لتحقيق الأمن الإقليمي والاستقرار في الخليج والمنطقة.

تأتي زيارة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، إلى سلطنة عُمان في وقت حساس تشهد فيه المنطقة الخليجية سلسلة من التوترات الإقليمية والدولية، خاصة فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني والسياسات الأمريكية في المنطقة.

لطالما لعبت سلطنة عُمان دور الوسيط المحايد بين إيران والدول الكبرى، حيث احتضنت عدة جولات تفاوضية غير مباشرة بين طهران وواشنطن، مما يجعلها منصة مهمة لتعزيز الحوار والتفاهم بين الأطراف.

تسعى إيران من خلال هذه الزيارة إلى تعزيز التعاون الثنائي مع عُمان على الأصعدة السياسية والاقتصادية، وإبراز قدرتها على ممارسة الدبلوماسية البناءة، بما يسهم في تعزيز الاستقرار والأمن الإقليمي، وتأكيد حقوقها السيادية في مواجهة أي محاولات للضغط أو التدخل الخارجي.

كما تعكس الزيارة حرص طهران على بناء شبكة من العلاقات الإقليمية المتينة مع الدول المجاورة، والتي يمكن أن تكون ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار في الخليج وتعزيز القدرة على مواجهة التحديات المشتركة، بما في ذلك الأمن البحري والطاقة والتجارة.

من جهة أخرى، تأتي هذه الزيارة بعد فترة شهدت حشداً عسكرياً أمريكياً في المنطقة وتوترات متعلقة بحرية الملاحة، ما يجعل من التنسيق الدبلوماسي الإقليمي خطوة استراتيجية لتخفيف التوتر وفتح قنوات تفاوضية فعّالة.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة