البث المباشر

تأملات في سورة "غافر" المباركة

السبت 19 نوفمبر 2022 - 18:17 بتوقيت طهران
تأملات في سورة "غافر" المباركة

يقول الله سبحانه وتعالي في الآية 60 من سورة "غافر" المباركة "وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ" لذلك فإن شروط قبول واستجابة الدعاء هي أن نطلب من الله ذلك.

و"غافر" هي السورة الـ 40 من القرآن الكريم ولها 85 آية وتقع في الجزء الـ 24 من المصحف الشريف وإنها سورة مكية وترتيبها الـ60 بحسب ترتيب النزول على النبي محمد (ص).

و"غافر" من أسماء الله الحسني وأطلق علي السورة بعد أن جاء لفظ "غافر" في الآِية 3 منها وللسورة ثلاثة محاور أساسية الأول يضمّ أسماء الله الحسني، والثاني يشتمل علي آيات تهديد الكافرين بالعذاب في الدنيا والآخرة، والثالث يحمل في آياته قصة النبي موسي (ع) وفرعون.

وقد جاء في هذه السورة أن كفاح الكفار لمواجهة القرآن الذي نزل عليهم يكون باطلاً، كما يذكر الله سبحانه وتعالى الكفار في هذه السورة عاقبة المنكرين للأنبياء والآيات الهية والعقاب الإلهي.

ومن الفقرات الأخرى لهذه السورة هي إثبات التوحيد وابطال الشرك ودعوة النبي محمد(ص) الى الصبر وذكر نعم الله، كما يؤكد الله تعالى في سورة "غافر" على السفر لأخذ العظة والعبرة.

ومن المواضيع الأخري في السورة المباركة هي موضوع إستجابة الدعاء حيث قال تعالي في الآية الـ60 من هذه السورة " وَقَالَ رَ‌بُّكمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكمْ".

وبحسب التفاسير فإن أربعة أنواع من الناس لايستجيب الله دعاءهم الأول من جلس في بيته فطلب الرزق، والرجل الذي يشتكي زوجته فيدعو الخلاص منها، ومن يسرف ويدعو الله الرزق، والذي يقرض الآخر دون شاهد.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم