ندوة افتراضية تعقد تحت شعار "التحليل النقدي للتفاسير القرآنية المعاصرة في سوريا"

الثلاثاء 11 مايو 2021 - 12:21 بتوقيت طهران
ندوة افتراضية تعقد تحت شعار "التحليل النقدي للتفاسير القرآنية المعاصرة في سوريا"

طالب العضو في هيئة التدريس بجامعة طهران "الدکتور محمد علي آذرشب" بخلق تواصل مستمر بین التیار التفسیري السوري والجامعات الإیرانیة بالأخص جامعة طهران.

وقال آذرشب: إن الإهتمام بمبدأ التقریب بین المذاهب الإسلامیة أمر مهم لأنه من أهداف القرآن مؤکداً أن التطرف دلیل علی تخلف العالم الإسلامي.

وأضاف أن القرآن الكريم هو كتاب إحياء والاهتمام بالقرآن هو الطريق الأول لتحقيق هذا الهدف، وفي رأيي أن الدكتور عبد الستار السيد قد اهتم بهذا الموضوع في تفسیره.

ضمن فعالیات المعرض الافتراضي الأول للقرآن في إیران تمّ تسلیط الضوء علی التفاسیر القرآنیة المعاصرة في سوریا منها "التفسیر العصري الجامع" لوزیر الأوقاف السوري "الدكتور محمد عبدالستار السيد"، وذلك في ظلّ إنتشار الوهابیة، والإرهاب، والفتن ومؤامرات الأعداء ضد سوريا.

وتنظّم معاونیة القرآن الکریم والعترة الطاهرة في وزارة الثقافة الإیرانیة حالياً المعرض الافتراضي الأول للقرآن الکریم من خلال تنظیم فقرات منوعة أبرزها الندوات الإلکترونیة حول شتی المواضیع القرآنیة.

وفي هذا الإطار نظمت ندوتها الالكترونية السادسة تحت عنوان "التحلیل النقدی للتفاسیر القرآنیة المعاصرة في سوریا".

وحاضر في الندوة کل من الأكاديمي والباحث القرآني السوري "الدكتور محمد البحیصي"، والأکادیمي المختص في اللغة العربیة وآدابها والأستاذ بجامعة طهران "الدكتور محمد علي آذرشب"، والباحث القرآني الإیراني الشیخ "حمید رضا غریب رضا".

وأدار الندوة، الأكاديمي الايراني ومستشار معاونية القرآن والعترة التابعة لوزارة الثقافة الايرانية في الشؤون الدولية "الدكتور محمود واعظي".

وإستهل الندوة، الباحث القرآني السوري الدکتور محمد البحیصی مشیراً إلی الآیة الـ88 من سورة "الإسراء" المبارکة "قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ" قائلاً: إن رسول الله ـ صلى الله عليه وآله ـ عمل علی رسالته من خلال التعلیم والتربية وهذا یعني إنتهاج سبیل التدبر في القرآن الکریم.

وأردف مبیناً أن هناك حالات منوعة في تفسیر القرآن الکریم منها السعي إلی فهم معنی الآیات ولغة القرآن وأیضاً السعي إلی فهم معنی الآیات وما تحمل في عمق معناها الزاخر وهذا ما أجمع علیه المفسرون.

وأضاف الدكتور البحیصی موضحاً أن تفسیر القرآن الکریم یستهدف النیل من مقاصده حیث یعمل المفسر علی بلوغها وفهمها من خلال التفسیر السلیم.

وتطرق إلی مشوار تفسیر القرآن الکریم في سوریا، قائلاً: إن هناك تفسیراً جدیداً أصدره وزیر الأوقاف السوري "الدكتور عبدالستار السید" تحت عنوان "التفسیر العصري الجامع للقرآن".

وأوضح أن السید عمل في تفسیره علی شرح وتبیین والتدبر في القرآن وإتخذ وسائل في تفسیر القرآن منها القرآن نفسه ومنها السنة النبویة أي السیرة النبویة الشریفة.

وإستطرد الباحث القرآني السوري قائلاً: إن التفسیر العصري الجامع للقرآن لوزير الأوقاف السوري یتطرق إلی الربط بین القرآن والوضع الحاکم في سوریا وإلی الفکر الوهابي والإرهاب والفتن والعدو ومواضیع عصریة أخری.

کما یتطرق المفسر عبدالستار السید إلی موضوع الإختلاف والتفرقة بین المسلمین والمسیحیین في سوریا والدول الأخری بالإضافة إلی شرحه لموضوع الصهیونیة العالمیة وتأریخ الیهود والصهیونیة منذ صدر التأریخ الإسلامي حتی یومنا هذا.

وبعد ذلك، تحدث في الندوة، "الشيخ حميد رضا غریب رضا" قائلاً: إن التفسیر العصري الجامع للقرآن یتمیز بـ 11 موضوعاً تطرق إلیها المفسر بحسب تعلیمات من الرئاسة السوریة.

وأردف موضحاً أن التیارات التکفیریة هاجمت التفسیر العصري الجامع للقرآن بشده ورفضته رفضاً باتاً وهذا دلیل علی مستوی أهمیة وتأثیر التفسیر.

وفي معرض نقده للتفسير العصري الجامع للقرآن، قال "الشيخ حميد رضا غريب رضا" إن المؤلف لم يتطرق في هذا التفسير إلى قضية الوحدة الإسلامية، رغم أنه لا يوجد فيه اتهام أو موقف ضد المذاهب الإسلامية الأخرى. ومع ذلك، فقد تحدثت العديد من الآيات القرآنية عن الوحدة الإسلامية، وكان من الأفضل للمؤلف أنه کان یتناول تلك الآيات في هذا التفسير التي تمثل الاحتياجات الحالية لمجتمعنا.

جدير بالذكر أن المعرض الافتراضي الأول للقرآن الكريم بدأت أعماله الأول من شهر مايو الجاري وستستمر فعالياته حتى نهاية شهر رمضان المبارك، وذلك بتنظيم معاونیه القرآن والعتره في وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي في إیران.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم