صحيفة أميركية: الجيش الأميركي لم يجلب السلام للعراق وافغانستان

الأحد 7 يونيو 2020 - 09:05 بتوقيت طهران
صحيفة أميركية: الجيش الأميركي لم يجلب السلام للعراق وافغانستان

أفاد تقرير لصحيفة "شيكاغو تربيون"، السبت، بأنه وعلى الرغم من الجيش الأميركي لم يجلب السلام والاستقرار في العراق وافغانستان، لكن هذا لا يمنع الرئيس الحالي من الاعتقاد بان الجيش يمكنه ان يجلب السلام والاستقرار للمدن الأميركية.

وذكر التقرير أن ترامب كان قد هدد في وقت سابق من الاسبوع الماضي باستخدام الجيش اذا رفضت اي مدينة او ولاية اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن حياة وممتلكات سكانها، مشددا بالقول سوف أقوم بنشر قوات الولايات المتحدة وحل المشكلة بسرعة بالنسبة لهم، وهو ما يوضح إنه يفكر في تجاوز الاستخدام التقليدي للحرس الوطني لصالح القوات الفعلية.

واضاف ان الرئيس الأميركي تلقى تأييدا من السيناتور الجمهوري توم كوتون عبر مقال على صحيفة "نيويورك تايمز"، والذي حث فيه على نشر القوات في عرض ساحق للقوة لتفريق واحتجاز وردع المتحجين في نهاية المطاف، حتى انه دعا الى نشر الفرقة المجوقلة 82 التي شعارها الموت الذي يأتي من فوق ليظهروا ان لا حي يمكن ان يكون مأوى للمتمردين والفوضويين والمثيرين للشغب والنهب، حسب قوله.

وقال الكاتب المحافظ والمحارب المخضرم في حرب العراق ديفيد فرنش أن كوتون، من قوة الرينجر السابقة في الجيش والذي شهد قتالا في أفغانستان وتخرج من كلية الحقوق بجامعة هارفارد، يعرف مصطلح لا حي يعني أن المقاتلين الأعداء الذين يحاولون الاستسلام يجب إعدامهم بإجراءات موجزة، مبينا أن مثل هذا الأمر محظور بموجب القانون الدولي وسيكون، في حالة تنفيذه، جريمة قتل بموجب القانون الأميركي.

واوضح التقرير أن من الصعب الهروب من الاستنتاج القائل بأن ترامب وكوتون حريصان على رؤية الجنود الأميركيين يحتلون المدن الأميركية ويطلقون النار على المواطنين الأميركيين لكسرهم النوافذ أو سرقة الأحذية الرياضية، فيما أشار كوتون إلى ان مثيري الشغب على أنهم إرهابيون من حركة أنتيفا، مما يشير إلى أنهم يستحقون معاملة قاسية بشكل خاص.

وبين التقرير أن عقدين من استخدام القوة العسكرية في العراق وافغانستان اثبتت ان الجيش الأميركي جيد جدا في قتل الناس وتهجيرهم من أراضيهم وتدمير البنية التحتية، لكن هذه المهارات ليست مناسبة لمهمة التعامل مع الأميركيين الذين يحتجون أو حتى يقومون بأعمال شغب في مجتمعاتهم، وهو دعوة سفك الدماء الجماعي في الشوارع الأميركية واثارة المزيد من اعمال العنف.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم