وقال باتشيف إن الخطوات الأخيرة التي اتخذها قائد الثورة الشهيد تمثل دروساً للبشرية جمعاء، إذ تدعو أبناء مختلف الأديان والمذاهب، من المسلمين، والمسيحيين، واليهود، وسائر أتباع الديانات، إلى اليقظة والتكاتف، وإرساء أسس الاحترام المتبادل والكرامة الإنسانية في العالم، والسير نحو تحقيق العدالة.
وتقدّم المحلل البلغاري، باسمه ونيابة عن أبناء بلاده، بأحرّ التعازي إلى الشعب الإيراني باستشهاد قائد الثورة، مشيراً إلى أن عظمة الشهيد القائد السيد علي الخامنئي تجلّت مرة أخرى في موقفه الأخير، عندما دلّ الشعب الإيراني على طريق الانتصار في حرب بدا للكثيرين أن تحقيق النصر فيها أمر مستحيل.
وأضاف أن اسم قائد الثورة الشهيد وسيرته وإنجازاته أصبحت اليوم نموذجاً للإيمان، وللحياة القائمة على العزة والشجاعة.
وأوضح باتشيف أن الإمام الخامنئي نجح في ترسيخ ثقافة المقاومة، واتخذ خطوات عملية لدعم الشعبين الفلسطيني واللبناني، في وقت اكتفى فيه كثير من قادة الدول بالصمت أو بإطلاق التصريحات من دون اتخاذ إجراءات عملية.
وختم المحلل السياسي البلغاري بالقول إن إيران باتت اليوم في موقع المنتصر، وتمتلك فرصة الإسهام في إقامة نظام إقليمي جديد في غرب آسيا، بل وأن تكون في طليعة الجهود الرامية إلى صياغة معمار عالمي جديد.