وقال العميد أكرمي نيا إن هذا الحضور الجماهيري الكبير يمكن أن يشكل نقطة انطلاق لما وصفه بـ“صحوة عالمية” في مواجهة الظلم والاستكبار، معرباً عن أمله في أن تسهم هذه المشاهد في إحياء الوعي لدى الشعوب الحرة وتعزيز روح المقاومة.
وأضاف أن الجمهورية الإسلامية تتطلع إلى أن تمتد آثار هذه الملحمة إلى المجتمع الدولي، بما يدفع الشعوب المستضعفة والأحرار في العالم إلى تبني مواقف أكثر رفضاً للهيمنة، والسير على نهج ما وصفه بالشعب الإيراني في مواجهة الاستكبار.
وشدد على أهمية الحفاظ على الوحدة والتماسك الداخلي، داعياً إلى استمرار التلاحم الشعبي باعتباره عاملاً أساسياً في تعزيز مسار الصمود والمقاومة.
وتؤكد الخطابات الرسمية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن المراسم الشعبية الواسعة، تعكس وحدة الشعب وارتباطه العميق بمبادئ الثورة الإسلامية ونهج المقاومة، وتُقدَّم كدليل على التماسك الداخلي ورفض الهيمنة الخارجية.
يذكر أن المشاركة الجماهيرية الكثيفة تعبّر عن وعي سياسي وديني متجذر، وتجسد استمرار الالتفاف حول القيم المؤسسة للنظام، وفي مقدمتها مواجهة الاستكبار العالمي، بما يجعل هذه الفعاليات، وفق هذا الإطار، رسائل سياسية تعبّر عن الثبات وتعزز ما يُسمى “صحوة الشعوب” في مواجهة الضغوط الخارجية.