وأوضح غروسي أن الوكالة أجرت مشاورات مع الحكومة الروسية وشركة «روساتوم» بشأن أوضاع المحطة، مشيراً إلى أن هناك مؤشرات على استئناف تدريجي لعودة المتخصصين إلى الموقع.
وأضاف أن تقليص الوجود المدني للخبراء خلال فترة التصعيد العسكري ضد إيران كان إجراءً «متناسباً مع الظروف»، بهدف ضمان سلامة العاملين في الموقع.
وأشار إلى أن بعض الخبراء كانوا قد غادروا موقع إنشاء الوحدات الجديدة خلال تلك الفترة، في حين بقي الفريق الأساسي المسؤول عن تشغيل الوحدة الأولى لضمان استمرار العمل.
ولفت غروسي إلى أن الشركة الروسية أعدّت خطة لإعادة نشر خبرائها في محطة بوشهر فور تحسن الأوضاع الأمنية، بالتنسيق مع الجهات المعنية.