وقال بلوش، عقب عودته إلى إسلام آباد بعد حضوره مراسم التأبين والصلاة على الجثمان الطاهر في طهران، إن المراسم كانت رمزاً لوحدة وصمود الشعب الإيراني، مشيراً إلى أن الحشود المليونية رفعت شعارات مناهضة للولايات المتحدة والكيان الصهيوني.
وأضاف أن المشهد الجماهيري الواسع في وداع قائد إيران الشهيد شكّل إهانة وفضيحة على المستوى الدولي لأمريكا والكيان الصهيوني، مؤكداً أن هذا الحضور الشعبي التاريخي يعكس إصرار الإيرانيين على الدفاع عن وطنهم ونظامهم وإفشال مخططات المعتدين.
وختم بلوش بالقول إن هذه المراسم عززت وحدة وتماسك الأمة الإيرانية بشكل أكبر، مشيراً إلى أن التشييع المهيب سيبقى علامة فارقة في المشهد السياسي والشعبي في المنطقة.