وأفادت التقارير بأن قراصنة إلكترونيين تمكنوا من الوصول إلى حسابات بريد إلكتروني تعود لمسؤولين وموظفين في الحكومة البريطانية ووزارة الخارجية، بما في ذلك العاملون في البعثات الدبلوماسية، وسرقة بيانات مرتبطة بعدد من الجهات الحكومية.
وذكرت تقارير إعلامية أن المهاجمين استغلوا بيانات مسروقة مسبقاً لتجاوز نحو 80 ألف جدار حماية توفرها شركة الأمن السيبراني «فورتينت»، ما مكّنهم من الوصول إلى معلومات موظفين في بعثات خارجية، إضافة إلى جهات حكومية محلية.
وشملت البيانات المخترقة موظفين في سفارتي بريطانيا في تايلاند وموريشيوس، إلى جانب مؤسسات محلية في لندن، كما طالت بعض البيانات جهات مرتبطة بالخدمات الصحية الوطنية وشركات في قطاعات الطاقة والأدوية.
وبحسب التقارير، حصل القراصنة على عناوين بريد إلكتروني وكلمات مرور، ما أتاح لهم الوصول إلى أنظمة تقنية معلومات حساسة، فيما تُعرض البيانات المسروقة حالياً للبيع على «الدارك ويب» مقابل نحو 60 ألف دولار.