وجاءت تصريحات نوري همداني خلال لقائه عدداً من المشاركين في مراسم التشييع، حيث أشار إلى المكانة الرفيعة التي كان يتمتع بها الشهيد، قائلاً إن كثيرين ربما لم يدركوا بعد حجم الشخصية الاستثنائية التي فقدتها الأمة، لافتاً إلى معرفته به منذ عقود وأن مسيرته كانت حافلة بالمحطات المهمة والمؤثرة.
وأضاف أن الحضور الجماهيري الكبير لا يمثل سوى جزء من محبي القائد الشهيد، مؤكداً أن له أتباعاً ومحبين في مختلف أنحاء العالم.
وفي جانب آخر من حديثه، شدد نوري همداني على أن الخلاف يتمثل مع الفكر الاستكباري والظلم والجرائم المنسوبة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكداً أن الثقافة الدينية، ترفض الوقوف إلى جانب الظالم أو المستكبر.
كما أدان المرجع الديني مرتكبي عملية الاغتيال، معتبراً أن القصاص منهم حتمي.