الإمام الخامنئي ترك آثارًا كبيرة وليس أثرا وكل آثاره كانت مهمّة وكبيرة منذ انتصار الثورة الإسلامية في إيران وأول خطوة قام بها بعد كنس الشاه هي تحرير السفارة الصهيونية التي كانت موجودة في طهران وسلمها للشعب الفلسطيني.
يعجز الكلام عن وصف هذا القائد الذي لم يقف فقط بجانب قضية فلسطين بل وقف إلى جانب كل قضايا الحق وتعلمنا من الإمام المجاهد الشهيد القائد الخامنئي المواجهة والصبر والصمود والتواضع والعطاء والتضحية.