وقالت الصحيفة الأمريكية:
"توقع المسؤولون الإيرانيون أن يحضر ما يصل إلى 20 مليون شخص مراسم العزاء في جميع أنحاء البلاد، ما يجعلها واحدة من أكبر مراسم التشييع في التاريخ، وضعف عدد الحضور في تشييع جثمان (مؤسس الجمهورية الاسلامية) آية الله الخميني عام 1989، والذي بلغ نحو 10 ملايين شخص.
وأضافت:
وقد تجاوزت مراسم التشييع كونها مجرد مراسم حداد وطنية، لتصبح رسالة سياسية تسعى إيران من خلالها إلى إظهار مقاومتها للضغوط الأمريكية وتكريم ذكرى قائدها الذي خلّف إرثًا سياسيًا مؤثرًا على مستوى غرب آسيا.
