سواء كان ميتاً أم حياً، يظل جيفري إبستين قضية تؤرق المسؤولين الأوروبيين والأمريكيين، والآن بدأ يلاحق كيان الاحتلال !.لقد دخل ملف إبستين وماكسويل فصلاً أكثر ظلمة من الماضي.
ثلاثة ملايين وثيقة، ورسائل إلكترونية، وتقارير داخلية نشرتها وزارة العدل الأمريكية، لاتكشف عن شبكة مجرم جنسي، بل خريطة عملية لاختراق دولي.
هل كان إبستين و گيلين ماك سويل عملاء لشبكات الاستخبارات الصهيونية؟
الوثائق الجديدة تتضمن تقارير سرية لمصادر بشرية في مكتب التحقيقات الفيدرالي. وتزعم هذه الوثائق أن إبستين كان «عميلاً متعاوناً مع الموساد» وتلقى تدريبات استخباراتية من رئيس وزراء الكيان الصهيوني السابق إيهود باراك.
كما أن الخلفية العائلية لماكسويل تربطها بهذه الشبكة. وتكثرالأدلة الوثائقية على هذا الارتباط .
تشير الوثائق إلى أن إبستين ظل على اتصال بباراك بعد إدانته في عام 2008، وقد تكرر اسم باراك أكثر من 4 آلاف مرة في مستنداته.
لم يكن هذا مجرد اجتماع بسيط. بل يظهر تعاونهما في الشؤون الأمنية والاستخباراتية الخارجية.
كما قام إبستين بتنظيم لقاءات سرية بين باراك ومسؤولين روس خلال الحرب السورية، بهدف الضغط على بشار الأسد للتراجع.
بينما كشف تسجيل صوتي أنه شجع باراك على التعاون مع شركة تقنية ومراقبة تُدعى «بالانتير»، التي أصبحت لاحقاً أداة مركزية في الأجهزة العسكرية والاستخباراتية الصهيونية.
تشير الوثائق كذلك إلى أن باراك وشخصا آخر يُزعم أنه جاسوس أقام لفترة طويلة في منزل إبستين بنيويورك.
حين ينزل مسؤولوالاستخبارات في بيت شخص مدان بجرائم جنسية ، وهو يجري مراسلات مستمرة مع السياسيين والمسؤولين الأجانب، ويلعب دور الوسيط في الاتفاقات الدولية، تتضح صورة شبكة واسعة ومعقدة من النفوذ والاستخبارات.
ما زلنا في البداية فقط لرصد التأثير الذي أحدثته هذه الشبكة على العالم.