الادوية واللقاحات تفقد الكثير عند دخولها الجسم جزءاً كبيراً من تأثيرها، مما يستلزم أحياناً زيادة الجرعات أو تكرار استخدامها، وهو ما يؤدي إلى ظهور آثار جانبية قوية، خصوصاً في الأدوية الكيميائية.
لمواجهة هذه المشكلة، ابتكر خبراء في شركة معرفية بمشهد جهازاً يعتمد على تقنية الميكروفلوئيديك، يتيح إنتاج الحوامل النانوية للأدوية واللقاحات على نطاقي المختبر والصناعة لأول مرة في إيران.
ويوضح محمد جواد جاويد، مدير المبيعات في الشركة: «يتم إدخال الدواء داخل حامل دهني أو بوليمري، ويتيح حجم الحامل النانوي اختراق أفضل للأنسجة، وصولاً إلى الخلايا المستهدفة دون فقدان الدواء، مما يزيد من الفعالية ويقلل الجرعات المطلوبة».
وتُظهر التجارب أن هذه التقنية مفيدة بشكل خاص في علاج السرطان، حيث يمكن للحامل النانوي النفاذ عبر الأوعية الدموية للورم وإيصال الدواء مباشرة، ما يقلل من الأضرار الجانبية ويزيد فعالية العلاج.
وأشار جاويد إلى أن الجهاز قد بيع بالفعل إلى 18 جامعة وشركة في إيران، بالإضافة إلى تصدير نسخة إلى فنزويلا، مع وجود نسخة صناعية لإنتاج الأدوية واللقاحات على نطاق واسع.