غسان مسعود، جمال سليمان، علاء الدين كوكَش، سلمي المصري، و...
هذه أسماءٌ ربما تَعرفونَها ضمنَ أفضلِ الممثلينَ خاصةً في السينما والتلفزيون السوريينِ.
دعوني أُضيفُ اسماً آخرَ: سلاف الفواخرجي.
طيب لماذا ذكرتُ هؤلاء؟
الحديثُ هنا عن فلمٍ سينمائيٍ بعنوانِ "المتبقي"، وهو فيلمٌ قديمٌ تمَّ إنتاجُه في إيران عامَ ألفٍ وتسعِ مئةٍ وخمسةٍ وتسعين، من إخراجِ سيف الله داد وإنتاجِ منوچهر محمدي.
يحكي ذلكَ الفلمُ المقتَبسُ من روايةِ "عائدٌ إلى حيفا" لغسان كنفاني، قصةَ احتلالِ فلسطينَ عامَ ألفٍ وتسعِ مئةٍ وثمانيةٍ وأربعين ونضالِ الشعبِ الفلسطيني، وبالطبع جهودِ الجدةِ (سلمى المصري) لإعادةِ حفيدِها فرحان، الذي اختطفَه الصهاينةُ، إلى أحضانِ فلسطين.
والآن، بعد عمليةِ طوفانِ الأقصى، تطرَّقَ منوچهر محمدي منتجُ فلم "المتبقي"، إلى إنتاجِ فلمٍ آخرَ حولَ فلسطين؛
هذا الفلمُ الذي يُعَدُ أحدَ أهمِّ الأفلامِ في مهرجانِ فجرٍ السينمائي لهذا العام، هو فلمٌ تحتَ عنوانِ "أرضُ الملائكة".
يروي هذا الفلمُ، من إخراجِ "بابك خواجه پاشا"، الهجماتِ الإسرائيليةَ على غزة بعدَ عملية السابعِ من أكتوبر؛
أطفالٌ شُرِّدوا وفَقدوا أمهاتِهم وآبائَهم، والآن سنرافقُ معلمةً تُحبُ الأطفالَ، بقصصِها الحلوة.
بعد أنْ فقدت هذه المعلمةُ أطفالَها بالفعل، تَعتني بالأطفالِ واحداً تلو الآخر، وفي غيابِ الطعامِ والماءِ في منطقةِ جباليا، تذهبُ بنفسِها بحثاً عن الطعامِ والماءِ.
تُعرِّفُنا هذه المعلمةُ المتفانيةُ والأطفالُ المحبَّوبونَ من خلالِ خلقِّ لحظاتٍ سعيدةٍ وحزينةٍ في هذا الفلمِ على الحزنِ والألمِ والحياةِ في غزة على مدى العامَينِ الماضيينِ في المساحةِ الصغيرةِ للشاشةِ الكبيرةِ.
دعوني أخبرُكم أنَّ الممثلةَ الرائعةَ في السينما السورية، سلاف فواخرجي، هي من قامتْ بأداءِ الدورِ الرائعِ لهذه المعلمةِ المتفانيةِ.
يتميز الفلمُ بنجاحِه في الإخراجِ واختيارِ الممثلينَ الأطفال من الدولِ العربية.
كما بذلَ فريقُ عملِ "أرضُ الملائكة" جُهداً رائعاً في تصميمِ ديكوراتِ المشاهدِ الخارجيةِ لمحاكاةِ أجواءِ غزةَ، خاصةً أنَّ هذا الفلمَ تمَّ تصويرُه في جنوبِ طهران.
أتمنى أن تشاهدوا هذا الفلمَ قريباً في بلدانِكم وإذا شاهدتم الفلمَ فنرجو منكم التعليق.
لكي لا تنسوا مشاركةَ آرائِكم حولَ الفلمِ، تأكدوا من الإعجابِ بهذا الفيديو، الاشتراكِ في القناة، وتفعيلِ جرسِ التنبيهات.
ننتظرُكم