قال العميد علي جهانشاهي، قائد القوة البرية للجيش الايراني، خلال زيارة تفقدية للدورة الحادية عشرة للتأهيل العسكري لضباط الصف في مركز الامام الجواد (عليه السلام) للتدريب:
"في الدفاع المقدس، فرض الاستكبار العالمي، مستخدما عميله المخلص صدام حسين، حربًا دامت ثماني سنوات على الدولة الإسلامية، ودخلت الميدان بهدف تقسيم إيران وإضعاف نظام الجمهورية الإسلامية. والآن، هاجم الكيان الصهيوني، بدعم من اميركا، إيران بالهدف نفسه في حربٍ فُرضت عليها لمدة اثني عشر يومًا.
وبفضل الله تعالى، في سنوات الدفاع المقدس الثماني وفي حرب الأيام الاثني عشر المفروضة، وبفضل القيادة الرشيدة لأمامي الثورة (الامام الخيمني والامام الخامنئي) ودعم الشعب واقتدار القوات المسلحة، لم يحقق العدو أهدافه المشؤومة".
وأشار إلى أنه بعد فشل العدو في تحقيق أهدافه، حاول التدخل عبر الاضطرابات والحرب الأهلية، قائلاً:
"ينبغي اعتبار الأحداث الأخيرة استمراراً للحرب المفروضة التي استمرت 12 يوماً. ولأن العدو لم يحقق أهدافه في تلك الحرب، فقد حاول اللجوء إلى حرب المدن من خلال شن حرب فكرية وإثارة اعمال الشغب عبر أنصاره داخل البلاد وخارجها، وعبر أفراد مدربين ومنظمين".
وفي إشارة إلى تصريحات القائد الأعلى للقوات المسلحة والحضور الحاشد للشعب الإيراني الواعي في الثاني عشر من يناير/كانون الثاني، قال العميد جهانشاهي:
"عندما رأى العدو الشعبَ يدعم الثورة وقائده، وأدرك في الوقت نفسه وقوف القوات المسلحة إلى جانب الشعب بحزم، أقرّ بهزيمته".
وفي ختام هذه الزيارة، أكد أن وجود شباب إيران الواعد في الجيش سيُحبط الاستكبار العالمي والكيان الصهيوني في تحقيق مآربهم الخبيثة، مؤكدا على أن الجيش الايراني على أهبة الاستعداد للدفاع عن عن إيران والإسلام والثورة.