شدد السفير آل كاظم خلال مراسم إحياء الذكرى السادسة لاستشهاد القائد سليماني وأبي مهدي المهندس في سفارة إيران، مشيرًا إلى اعتقاد الشهيد الحاج قاسم سليماني العميق بالعراق ومقدساته، أن نظرة الشهيد للأمن والدفاع كانت تتجاوز الحدود الجغرافية وتستند إلى اعتقاد قلبي.
وتابع قائلاً:
"كان الحاج قاسم يقول:
على الرغم من أنني كنت أتمنى الشهادة في إيران أو لبنان، إلا أن أمنيتي الحقيقية كانت أن أستشهد مئة مرة على أرض العراق وفي سبيل الدفاع عنها."
وأكد آل صادق:
"لقد كان يعتبر أمن بغداد كأمن طهران، وكان يعتبر العتبات المقدسة كعائلته وعرضه. وقد تحقق هذا الاعتقاد في النهاية باستشهاده على أرض العراق وبجانب الشهيد أبي مهدي المهندس، على يد العدو الأمريكي."
وأشار سفير إيران في العراق إلى أن واجبنا جميعًا اليوم تجاه دماء هؤلاء القادة هو الحفاظ على سيادة العراق، وتعزيز الحشد الشعبي، والإصرار على الخروج الكامل للقوات الأجنبية من المنطقة.
وفي ختام كلمته، أكد آل صادق أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستقف إلى جانب العراق، حكومة وشعبًا، لبناء منطقة قوية ومستقلة وخالية من الإرهاب العالمي.
وفي نفس المراسم، ألقى رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق، فالح الفياض، كلمة قال فيها:
"كان لفتوى الجهاد التي أصدرها آية الله السيستاني دور كبير في كسر هيبة الإرهاب والإرهابيين.
"وتابع:
"إن الاستقرار السياسي والأمني في العراق هو ثمرة دماء الشهداء، وقادة الشهداء، بسبب الدور والتأثير الكبيرين اللذين قاما بهما في تحرير الأراضي والشعوب من براثن الأعداء والمحتلين، دائمًا ما يثيرون غضب ورد فعل الأعداء."
وأكد الفياض بشأن دور الشهيد سليماني في هزيمة داعش على التكفيريين: "يعتبر القائد الشهيد قاسم سليماني بمفرده انتصارًا كبيرًا للعراق؛ والآن يجب أن نتخيل المكانة والحصة العظيمة التي يتمتع بها قادة الشهداء الآخرين وجميع الشهداء."