وأشار صالحي أميري خلال جلسة عقدت الاربعاء لتبادل الافكار مع المستثمرين بمدينة لنغرود في محافظة كيلان شمال ايران، إلى أن القضية الأولى في ازدهار ونمو صناعة السياحة في البلاد هي "جذب السياح الأجانب"، وأضاف: "مع وصول السياح الأجانب، ستحصل انشطة مهمة في مختلف المجالات، مما يؤدي إلى الرخاء وزيادة فرص العمل والدخل، وإلا فإن قطاع السياحة بأكمله سيواجه تحديات".
وأضاف: "إرادة رئيس الجمهورية والحكومة والوزارة هي أن نتمكن من حل التحديات الإقليمية. ولا توجد لدينا أية مشاكل مع جيراننا في منطقة النوروز، ومع الخليج الفارسي، والقوقاز، والصين، والهند، وروسيا، وإندونيسيا، وماليزيا. ولذلك فإننا ملتزمون بزيادة عدد السياح إلى 15 مليوناً في العام الخامس من الخطة الخمسية السابعة للتنمية، وهو ما سنحققه.
وأضاف: "يجب بذل الجهود لجذب المستثمرين المحليين والأجانب إلى البلاد ومنها محافظة جيلان. وفي هذا الأسبوع وحده، التقينا بأربعة سفراء أوروبيين، وفي الشهر الماضي، تحدثنا في طهران مع عدد كبير من الوزراء المعنيين في المنطقة".
وتابع: "أساس جهودنا هو التفكير في حل المشكلة بطريقة عقلانية ومنطقية وإقليمية، بدلا من تضخيمها. لقد بدأنا جهدًا جادًا ونحن نتحرك قدمًا لحل القضايا المستهدفة".
وقال وزير التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية: "على المستوى الدولي، نسعى إلى إزالة العوائق أمام السياحة. على سبيل المثال، وقعنا اتفاقية مع السلطات الطاجيكية وبناءً على هذه الاتفاقية، قمنا بزيادة عدد السياح، وكيلان أيضًا واحدة من المناطق المستهدفة من قبل السياح الطاجيك".
وتابع وزير التراث الثقافي والسياحة والصناعات التقليدية: "الطريق الذي يجب أن نسلكه بعد جذب السياح هو تطوير وتعزيز البنية التحتية، وبالتالي يجب علينا إزالة العوائق أمام الاستثمار والمستثمرين، وسنفعل ذلك".
وأضاف: "يوجد في الوقت الحالي 2713 مشروعا نشطا في البلاد باستثمارات تبلغ 570 تريليون تومان، بمعدل استثمار 2 تريليون تومان لكل مشروع".
وأوضح: "لدينا 550 فندقا قيد الإنشاء في البلاد، بعضها مشاريع ضخمة للغاية وبها استثمارات كبيرة".
وأكد صالحي أميري أن إرادة الدولة ورؤساء السلطات الثلاث هي إزالة العوائق من طريق المستثمرين وليس لدينا طريق للتطور إلا بالاعتماد على الاستثمار والمستثمرين، مضيفا: "في هذا الصدد فإن الأولوية الأولى لوزارة التراث الثقافي والسياحة هي دعم الاستثمار والمستثمرين".