البث المباشر

الإمام موسى الكاظم (ع).. كاظم الغيظ والعافي عن الناس

الأحد 9 يوليو 2023 - 10:17 بتوقيت طهران
الإمام موسى الكاظم (ع).. كاظم الغيظ والعافي عن الناس

يصادف اليوم الأحد الموافق لـ 20 ذي الحجة لسنة 1444 الهجرية القمرية ذكرى مولد الإمام موسى بن جعفر (ع)، هو سابع أئمة أهل البيت عليهم السلام، الجليل القدر والعظيم الشأن، الكاظم الغيظ والعافي عن الناس، العبد الصالح وباب الحوائج إلى الله تعالى.

ولد الإمام موسى بن جعفر، يوم العشرين من ذي الحجة، في نهاية العهد الأموي سنة (128هـ) في قرية الأبواء بين مكة المكرمة والمدينة المنورة.

نشأ الإمام الكاظم (ع) في بيت القداسة والتقوى، وترعرع في معهد العبادة والطاعة، بالإضافة إلى أنه قد ورث من آبائه حب الله والإيمان به والإخلاص له، فقد قدموا نفوسهم قرابين في سبيله وبذلوا جميع إمكانياتهم في نشر دينه والقضاء على كلمة الشرك والضلال.

ويُعرف الإمام الكاظم (ع) بوفور علمه، وعبادته وتقواه، وزهده، وجوده وسخائه، وحلمه، وإحسانه إلى الناس وهو من العترة الطاهرة ومن شجرة النبوة الباسقة والدوحة العلوية اليانعة ومحط علم الرسول (ص) وباب من أبواب الوحي والإيمان ومعدن من معادن علم الله وبيت أهل النبوة الطاهرة الزكية.

لقد بقي هذا الإمام العظيم ثابتاً مقاوماً على خط الرسالة والعقيدة لا تأخذه في الله لومة لائم حتى قضى نحبه مسموماً شهيداً محتسباً حياته مضحّياً بكل ما يملك في سبيل الله وإعلاء لكلمة الله ودين جدّه المصطفى محمد (ص) في الخامس والعشرين من رجب سنة (١٨٣) أو (١٨٤ هـ)، فسلام عليه يوم ولد ويوم جاهد في سبيل الله ويوم استشهد ويوم يبعث حيّاً.

قصيدة

بهذه المناسبة الميمونة نقدم قصيدة لشاعر أهل البيت عليهم السلام، الشيخ موسى محيي الدين النجفي وهو يقول:

يــا كـاظم الغيظ يـا جد الجواد ومن

عــمّت جمــيع بــني الدنيا مكارمه

يـــا كـــاظم الغيظ يـــا جد الجواد ومن

عـــمّت جمــــــيع بـــني الدنيا مكارمه

ومــــن غــــدا شـرع خير المرسلين به

ســــــامي الــذرى وبه شيدت دعائمه

الحــــــق لـــولاك ما بــــانَت حقــــائقه

والشرع لـولاك ما قامت قوائمه

وفــــــيك يـــــنكشف الكرب العظيم إذا

جاشت علـــينا بلا جرم قشاعمه

إمـــام حـق أبان الحــق وانــتــــشرت

أفــــعاله الغرمــــذ نيـــطت تمائــمه

فــــــعالم الـــــدين خـــير الناس عالمه

كاظم الغيــظ خير الناس كاظمه

مــــولى غــــدا من رسول الله عنصره

أكرم به عنـــصراً طـابت جراثمه

بــــــه وآبـــــائه زان الــــوجود وفــي

أبـــــنائه الغرقــــــد شيدت مــــــعالـمه

مــــن أم مـــغناك يا أزكى الورى نسباً

لــلازم كيـــــف لا تقضى لوازمه

فـــــيا خـــــليلي والخـــــل الخـــليل إذا

حبا الخـــــلــيل بـأسنى ما يلائمه

لا تــحــــــسبا كــــل شـوق يدعى عبثاً

فـــــالشــوق إن هـاج لا تخفى معالمه

ولا تـــلوما إذا مــــا رحــــت ذا كـلف

والدمع من مقلتي فاضت سواجمه

أنـــا المــشوق المـــعنى بازدياد حمى

موسى بن جعفر صب القلب هائمه

فعــــــلِّلا قـــــلبي العـــاني الضعيف به

فــــإن فــــي ذكره تقوى عزائمــه

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة