قاليباف: القضية الفلسطينية وحدت العالم الإسلامي حولها

السبت 23 أكتوبر 2021 - 18:30 بتوقيت طهران
قاليباف: القضية الفلسطينية وحدت العالم الإسلامي حولها

قال رئيس البرلمان الايراني محمد باقر قاليباف في كلمته بمؤتمر الوحدة الإسلامية، إن اجتماعنا هو لإيصال رسالة الوحدة والأخوة لكل الدول الإسلامية، مشدداً على أن القضية الفلسطينية وحدت العالم الاسلامي حولها.

وأشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي في كلمته خلال اختتام المؤتمر الدولي الخامس والثلاثين للوحدة الإسلامية الذي عقد اليوم السبت في مركز المؤتمرات للإذاعة والتلفزيون الى أن إحدى الحلقات المفقودة في حل مشاكل الدول الإسلامية هي "استراتيجية الحوار العام والشامل" في هذا المجال الحضاري.

وأكد ان القوى الخفية اليوم، تحاول من خلال إثارة الفرقة وزرع الخلافات العرقية والمذهبية في أوساط المسلمين العمل على دفعهم الى خوض الحروب الداخلية الإقلمية وقتل الأخوة.

هذا وقدم تهانيه بمناسبة عيد المولود النبوي الشريف الى جميع المسلمين والباحثين عن الحقيقة في العالم وقال، ان سيرة الرسول الأعظم هي الوحدة والتلاحم بين الأمة الاسلامية على اختلاف ألوانها وأجناسها وقبائلها، وقد اجتمعنا اليوم للتأسي بنفس الأسلوب حتى ننقل رسالة الوحدة والأخوة إلى كافة المسلمين بالعالم ونخطو خطوة نحو تشكيل أمة إسلامية واحدة.

وأشار قاليباف إلى أنه في الفترة الأولى حاولت حكومات الدول العربية وانطلاقاً من النظرة القومية العربية بكل ما أوتيت من قوة إيقاف نمو هذا الورم السرطاني، وكانت النتيجة حرب عام 1967 التي منيت فيها الماكنة الحربية للدول العربية خلال ستة أيام بهزيمة نكراء وكانت النتيجة التعزيز السياسي والعسكري لهذا الكيان القاتل للأطفال، وأكد ان الكيان الصهيوني في الفترة الثانية من مسيرته مني بهزائم نكراء في عدة مواجهات مختلفة، وليس ضد جيش نظامي واحد أو أكثر. ولكن ضد المقاومة الشعبية الشيعية والسنية في لبنان وفلسطين والتي حطمت أسطورة الجيش الذي لا يقهر وكان العامل الذي تسبب في مثل هذا التغيير الكبير هو خلق عقيدة وهدف مشترك معاد للصهيونية وتغيير في النهج المركزي للحكومات من منظور القومية العربية إلى الأمة الإسلامية مع التركيز على الإسلام السياسي المناهض للظلم وبالطبع تشكل هذا الهدف والنهج المشترك نتيجة معرفة ووعي الأمة الإسلامية.

وأضاف رئيس مجلس الشورى الإسلامي أنه مع انتصار الثورة الإسلامية، لم يعمل الإمام الخميني رضوان الله تعالى عليه على إرساء دعائم الإسلام السياسي في إيران فحسب، بل جعل هم ايران الأساسي باعتبارها بلد مسلم شيعي، محاربة الظلم الذي يمارسه الكيان الصهيوني وراعيته الرئيسية الولايات المتحدة ". وأظهر هذا الرجل الخارق للتاريخ والمعلم الرائد في العصر الجديد للنخب الدينية والسياسية للأمة الإسلامية أن المنكر الرئيسي الذي نهى عنه القرآن وجعل محاربته واجباً على كل مسلم هو ظلم واضطهاد المستعمرين المتغطرسين والجهل الناجم عن نشر الثقافة المادية للنظام الرأسمالي.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم