البث المباشر

الهجمات المشبوهة على مخازن النفط في سلطنة عمان

الخميس 12 مارس 2026 - 12:36 بتوقيت طهران
الهجمات المشبوهة على مخازن النفط في سلطنة عمان

شكّك الخبير الايراني في الشؤون العمانية ميرجواد ميرغلوي بيات، بشان المصادر التي انطلقت منها الهجمات خلال الحرب العدوانية الصهيو- امريكية الاخيرة ضد ايران مستهدفة ثلاث مناطق في سلطنة عمان بما في ذلك ميناء الدقم (شرقي السلطنة)، ومحطة الوقود في منطقة ريسوت (جنوب) ومخازن النفط بمدينة صلالة؛ مستبعدا ان تكون القوات المسلحة الايرانية قد نفذت هذه الهجمات.

وفي مقال نشره على خلفية العدوان الامريكي والصهيوني على ايران، يشير الباحث الى تصريحات القادة العسكريين والمسؤولين السياسيين في ايران، الذين شككوا في مصدر الهجمات الاخيرة على سلطنة عمان؛ مبينا انه اي من هؤلاء المسؤولين لم يتبنوا الهجمات على ريسوت وصلالة.

وفي السياق ذاته، استدل ميرغلوي بيات بتصريحات قائد مقر خاتم الأنبياء (ص) الذي اوضح بان تلك الهجمات مشبوهة للغاية؛ مؤكدا على الاحترام التام لسيادة السلطنة، بينما لم يصدر عن هذا القائد العسكري الايراني نفس الموقف بشأن سائر الدول العربية التي تعرضت للهجمات.

وفي معرض التاكيد على هذه القناعة، يستعرض الخبير الايراني عبر مقاله، المواقف المعلنة والتاريخ السياسي لسلطنة عمان في مرحلة ما بعد الثورة الاسلامية، مؤكدا بان هذا البلد لطالما رفض السماح رسميا لاي دولة ان تستخدم ارضه او سماءه او بحره من اجل توجيه ضربة ضد ايران؛ مستطردا بانه ينظر الى الهجمات الاخيرة على مخازن النفط في السلطنة خلال الحرب الاخيرة، من هذا المنطلق ايضا.  

كما اشار الى موقف مسقط من الحرب التي شنتها الولايات المتحدة الامريكية وحلفاؤها ضد اليمن؛ موضحا ان عمان لم تسمح  باستخدام قواعدها وبرّها وسمائها وبحرها في هذا العدوان، لافتا الى ان هكذا موقف تكرر في حرب رمضان التي شنها الكيان الصهيوني مع واشنطن ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية.

واشاد ميرغلوي بيات بمواقف سلطنة عمان الثابتة ضد الكيان الصهيوني وحتى السياسات الامريكية خلال السنوات الاخيرة؛ مما عزز الثقة بهذا البلد لدى الجمهورية الاسلامية، وبالتالي وافقت على وساطة عمان في المفاوضات النووية غير المباشرة مع الولايات المتحدة الامريكية.

وتابع، ان عمان هي الدولة الوحيدة، بين اعضاء مجلس تعاون الخليج الفارسي، التي هنأت بمناسبة انتخاب قائد جديد للثورة الاسلامية في ايران.

وفي ختام مقاله استبعد هذا الخبير الايراني، بان السلطنة، وفي ظل هذه المواقف الايجابية، ان تكون هدفا مشروعا لقادة القوات المسلحة الايرانية؛ واصفا الهجمات المشبوهة الاخيرة على مناطق في هذا البلد، بانها تهدف الى الوقيعة بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وسلطنة عمان، مؤكدا بان الشعب العماني يعلم جيدا بنوايا وتبعات هذا المخطط الصهيوني الخطير على المنطقة.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة