وفي رسالة موجهة للشعب الإيراني في الذكرى السنوية الأولى لحرب الأيام الـ12 المفروضة (حرب حزيران 2024)، أعرب الرئيس الإيراني عن شكره وتقديره لتحمل الشعب وصبره في مواجهة الضغوط الاقتصادية حيث قال لقد سعت الحكومة خلال العام الماضي للوقوف الى جانب الشعب رغم القيود والتحديات الكبيرة وتقديم حلول لتحديات البلاد.
وأشاد مسعود بزشكيان، بشهداء هذه المعركة، وأشار إلى أخطاء الكيان الصهيوني في بداية هذه الحرب، قائلاً: "ظن العدو أنه باستهداف كبار القادة العسكريين والعلماء النوويين البارزين، ومهاجمة البنية التحتية للبلاد والمناطق السكنية، سيتمكن من إضعاف إرادة الشعب الإيراني، لكن صمود الشعب، وتوجيهات سماحة قائد الثورة، وجاهزية القوات المسلحة حالت دون تحقيق هذه الأهداف".
واعتبر بزشكيان حرب الأيام الـ12 رمزًا للوحدة الوطنية، وأكد أن الشعب الإيراني تصرف بوحدة في الدفاع عن الوطن، بغض النظر عن أي انتماء أو وجهة نظر.
وأشار بزشكيان إلى تأكيد قائد الثورة الإسلامية على ضرورة الحفاظ على التماسك الوطني، وتعزيز القدرات الدفاعية، والحفاظ على اليقظة العامة، ووصف هذه العناصر بأنها أهم المتطلبات لتجاوز التحديات المقبلة بنجاح، وأعرب عن أمله في أن تواصل إيران مسيرة التقدم والاعتزاز بالاعتماد على التعاطف، وقدرات شبابها، ورأس مالها الاجتماعي.